الخرطوم ومتمردو دارفور مستعدون لاستئناف المفاوضات

مبعوث الاتحاد الأفريقي (يمين) يلتقي قيادات حركة تحرير السودان للتمهيد للمفاوضات (الفرنسية)

قالت الحكومة السودانية والحركتان المتمردتان الرئيستان في دارفور بغرب السودان، إنهم سيحضرون محادثات السلام التي من المقرر أن تستأنف في 15 سبتمبر/أيلول الجاري بالعاصمة النيجيرية أبوجا.

وفي وقت ازدادت فيه الخلافات بين الزعامات المتنافسة داخل الحركتين، أوضح مسؤول بحركة العدل والمساواة أن جماعته ستحضر المحادثات، ولكنه لم يحدد هوية المسؤول الذي سيحضر.

وفيما أكد بيان صادر عن قيادة حركة تحرير السودان أن المحادثات ستعقد في الموعد والمكان اللذين تقررا بالفعل، قال دبلوماسيون في الخرطوم إن جماعة داخل الحركة تريد فسحة من الوقت للاستعداد للمحادثات التي تجري برعاية الاتحاد الأفريقي ولكنها سترسل ممثلين إذا بدأت المحادثات طبقا للموعد المحدد لها.

وفي الخرطوم قال مسؤول بوزارة الخارجية السودانية إن الحكومة ستشارك في المحادثات.

وكانت الحكومة السودانية رفضت في وقت سابق هذا الأسبوع مطلب حركة تحرير السودان تأجيل المحادثات، وقال وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل إن الحركة إذا أصرت على عدم المشاركة فإنها سترتكب خطأ لأن ذلك "يعني أنها غير مكترثة بدارفور وغير مستعدة لإقرار السلام فيه".

وكان الاتحاد الأفريقي وجه رسميا الدعوة للحكومة السودانية وحركتي التمرد الرئيستين بدارفور لاستئناف المفاوضات منتصف هذا الشهر، وذلك في ختام محادثات مبعوث الاتحاد سالم أحمد سالم بالخرطوم وجماعات التمرد بالإقليم.

وأشار مسؤولون سودانيون وأميركيون في وقت سابق إلى أنهم يأملون أن تقود الجولة القادمة للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الصراع الذي قتل عشرات الآلاف وتسبب في نزوح نحو مليوني شخص.
المصدر : وكالات