السنيورة يعارض قيادة لحود وفد لبنان للجمعية العامة الأممية

السنيورة (يمين): إن أصر لحود على قيادة وفد لبنان فلن أشارك بأشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أنه لن يشارك في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق الأسبوع المقبل إذا أصر رئيس الجمهورية إميل لحود على المشاركة فيها.
 
وقال السنيورة في لقاء مع صحيفة السفير اللبنانية نشر اليوم إنه من الأفضل ألا يترأس لحود وفد لبنان إلى الأمم المتحدة بعد الاشتباه بأعمدة النظام الأمني في اغتيال الرئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وتوقيفهم على ذمة التحقيق, و"إن أصر على ذلك فقد حسم أمره ولن أشارك أبدا في الوفد".
 
واعتبر السنيورة أنه "من الأفضل للرئيس لحود ولمقام الرئاسة من لبنان ألا يتوجه الرئيس إلى نيويورك في هذه المرحلة", ودعاه إلى "أن يفكر مليا حتى لا تؤثر مشاركته على موقف لبنان وعلى موقع الرئاسة نفسه".
 
مشاركة بشار الأسد في الجمعية الأممية لم تتأكد بعد (الفرنسية-أرشيف)
غير أن مصدرا غير رسمي أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أن لحود "متمسك بتأمين حضور لبنان في هذه المواقع وبأن يبدي للمجتمع الدولي حرصه على أن تصل التحقيقات حتى النهاية", بينما لم تتأكد حتى الآن مشاركة رئيس سوريا بشار الأسد الذي تستعد بلاده لاستقبال رئيس فريق التحقيق ديتليف ميليس السبت القادم, ووصفته بـ"الرجل الذي لا يشك أحد في نزاهته ولا قدرته على كشف الحقائق والوصول إلى استنتاجات مقنعة".
 
وكان مجلس وزراء لبنان أضفى الشرعية على مقر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وتحويلها لسجن لقادة الأمن الموقوفين، وهم قائد لواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان المقرب من الرئيس لحود، وثلاثة مسؤولين سابقين هم المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد، والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج، ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار.
 
ويهدف التدبير إلى عدم سجن المتهمين في أمكنة كانوا يتولون القيادة فيها كي لا يستفيدوا من معاملة مميزة من مرؤوسيهم السابقين.
 
معلومات العقيد الفار
وبخصوص التحقيق اعتبرت نشرة "أنتليجنس أون لاين" المتخصصة بشؤون الاستخبارات أن التحقيق في اغتيال الحريري تقدم بسبب معلومات قدمها مسؤول استخباراتي سوري رفيع فر من بلاده بدفع سعودي وأميركي.
 
ونقلت النشرة عن مصادر دبلوماسية ببيروت قولها إن الاستخبارات السعودية والأميركية دفعت العقيد صافي مدير مكتب رئيس المخابرات العسكرية اللواء حسن خليل إلى الفرار" إلى السعودية أولا ثم مرر للأميركيين قبل أن يستجوبه فيما بعد القاضي الألماني ميليس مرتين بجنيف, حيث كشف -حسب النشرة- معلومات عن متفجرات اقتنيت من شركة سلوفاكية.
المصدر : وكالات