إسرائيل تنسحب رسميا من غزة منتصف الشهر الجاري


أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن القوات الإسرائيلية ستسحب قواتها من قطاع غزة منتصف الشهر الجاري.
 
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قريع أبلغ مجلس الوزراء بأن إسرائيل أبلغتهم بالموعد الذي تعتزم فيه إتمام عملية الانسحاب بعد إخلائها جميع مستوطنات القطاع الشهر الماضي.
 
وكان مسؤولون إسرائيليون توقعوا أن يكتمل الانسحاب بحلول 15 سبتمبر/أيلول الجاري لكن الحكومة الإسرائيلية لم تعلن موعدا رسميا بذلك.
 
وأكد قريع في وقت سابق أن السلطة الفلسطينية ستتسلم مسؤولياتها فورا وبشكل جيد حال انسحاب إسرائيل من غزة، ولكنه أوضح أن مسألة معبر رفح الحدودي ما زالت عالقة.
 
وأشار قريع في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس بغزة إلى وجود بعض مقترحات وجهود دولية ومصرية للتوصل لحل.
 
من جهته قال موراتينوس إن الاتحاد الأوروبي سيسعى إلى حل نقاط الخلاف ومنها المعبر والمسائل الحدودية. وأكد دعم الاتحاد للسلطة من أجل تطبيق خارطة الطريق وبناء الاقتصاد الفلسطيني.
 
إطلاق صاروخين
من جهة أخرى قالت صحيفة معاريف في موقعها على شبكة الإنترنت إن صاروخين محليي الصنع أطلقا من شمال قطاع غزة على جنوب إسرائيل ردا على استشهاد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال.
 
وأضافت الصحيفة أن الصاروخين سقطا بالقرب من مزرعة  ياد موردخاي دون أن يسفرا عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
 
يأتي ذلك عقب استشهاد فتى فلسطيني (17 عاما) وإصابة ثلاثة بجروح بنيران دبابة إسرائيلية متمركزة في مستوطنة نفيه ديكاليم غربي مدينة خانيونس جنوب القطاع.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الاعتداء الإسرائيلي وقع بينما كان عشرات الصبية في طريقهم إلى مستوطنات مدمرة في القطاع للتعبيرا عن فرحتهم بالانسحاب الإسرائيلي منها.
من جانبه طلب وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز تشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين على حواجز جيش الاحتلال في الضفة الغربية وعدم إبداء "أي شفقة" تجاههم بدعوى الحفاظ على أمن إسرائيل.
 
وتشكل حواجز التفتيش الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية نقاط الاحتكاك الرئيسية بين قوات الاحتلال والمواطنين الفلسطينيين الذين يعتبرونها مصدرا للاستفزاز والإذلال اليومي.
 
انفجار الشجاعية
في تطور آخر حملت أجهزة الأمن الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية انفجار حي الشجاعية بغزة أمس والذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين وجرح 35.
 
وأكد بيان لوزارة الداخلية الفلسطينية أن الانفجار وقع داخل غرفة مستقلة بالمنزل لتصنيع العبوات الناسفة وأن خللا فنيا أدى لاشتعال النيران ثم تفجير العبوات.
 
وأظهرت التحقيقات أن الحريق جذب عددا كبيرا من المواطنين ثم وقع الانفجار الأول وتلته سلسلة انفجارات أسفرت عن إصابة كثير من المتجمعين في المنطقة بجروح.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة