إطلاق صاروخين محليي الصنع على جنوب إسرائيل

شاؤول يطلب من جيش الاحتلال عدم إبداء الشفقة تجاه الفلسطينيين على الحواجز (الفرنسية)
 
قالت مصادر صحفية إسرائيلية إن صاروخين محليي الصنع أطلقا من شمال قطاع غزة على جنوب إسرائيل ردا على استشهاد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال.
 
وأوضحت صحيفة معاريف في موقعها الإلكتروني أن الصاروخين سقطا بالقرب من مزرعة  ياد موردخاي دون أن يسفرا عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
 
يأتي ذلك عقب استشهاد فتى فلسطيني (17 عاما) وإصابة ثلاثة بجروح بنيران دبابة إسرائيلية متمركزة في مستوطنة نفيه ديكاليم غربي مدينة خانيونس جنوب القطاع.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الاعتداء الإسرائيلي وقع بينما كان عشرات الصبية في طريقهم إلى مستوطنات مدمرة في القطاع للتعبيرا عن فرحتهم بالانسحاب الإسرائيلي منها.
 
من جانبه طلب وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز تشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين على حواجز جيش الاحتلال في الضفة الغربية وعدم إبداء "أي شفقة" تجاههم بدعوى الحفاظ على أمن إسرائيل.
 
وتشكل حواجز التفتيش الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية نقاط الاحتكاك الرئيسية بين الجيش الإسرائيلي والمواطنين الفلسطينيين الذين يعتبرونها مصدرا للاستفزاز والإذلال اليومي.
 
السلطة تحمل حماس مسؤولية انفجار الشجاعية (رويترز)
انفجار الشجاعية

في تطور آخر حملت أجهزة الأمن الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية انفجار حي الشجاعية بغزة أمس والذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين وجرح 35.
 
وأكد بيان لوزارة الداخلية الفلسطينية أن الانفجار وقع داخل غرفة مستقلة بالمنزل لتصنيع العبوات الناسفة وأن خللا فنيا أدى لاشتعال النيران ثم تفجير العبوات.
 
وأظهرت التحقيقات أن الحريق جذب عددا كبيرا من المواطنين ثم وقع الانفجار الأول وتلته سلسلة انفجارات أسفرت عن إصابة كثير من المتجمعين في المنطقة بجروح.
 
استكمال الانسحاب
وعلى الجانب السياسي أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن السلطة الفلسطينية ستتسلم مسؤولياتها فورا وبشكل جيد في حال انسحاب إسرائيل من غزة فجأة ولكنه أشار إلى أن مسألة معبر رفح الحدودي ما زالت عالقة.

وأشار قريع في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس بغزة إلى وجود بعض مقترحات وجهود دولية ومصرية للتوصل لحل.
 
من جهته قال موراتينوس إن الاتحاد الأوروبي سيسعى إلى حل نقاط الخلاف ومنها المعبر والمسائل الحدودية. وأكد دعم الاتحاد للسلطة من أجل تطبيق خارطة الطريق وبناء الاقتصاد الفلسطيني.
 
موراتينوس يؤكد دعم الاتحاد لتطبيق خارطة الطريق (الفرنسية)
وأشار الوزير الإسباني إلى أن المجتمع الدولي بصدد الإعداد لمؤتمر عالمي بمبادرة روسية تتعلق بمستقبل السلام في الشرق الأوسط. وأكد أن إسبانيا تحاول جمع كافة الأطراف في المؤتمر المقبل لإنهاء الصراع.
 
من جانبه طالب وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة المجتمع الدولي بعدم السماح لإسرائيل بتحويل قضايا المعابر والمعابد اليهودية وركام منازل المستوطنات اليهودية في القطاع إلى مشكلة جدية في وجه الشعب الفلسطيني. وأكد أن هذه القضايا بحاجة إلى حل عاجل.
 
كما اعتبر القدوة في مؤتمر صحفي مشترك مع موراتينوس بعد لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "الوضع القانوني لقطاع غزة سيبقى جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 حتى بعد ذهاب المستعمرين والمستعمرات وخروج الجيش الإسرائيلي".
  
توسيع المستوطنات
في هذه الأثناء تواصل الحكومة الإسرائيلية وضع مخططات تكثيف الاستيطان في الضفة الغربية بعد إخلاء مستوطنات غزة الشهر الماضي.
 
فقد وافقت حكومة أرييل شارون على بناء 117 منزلا جديدا في مستوطنة أرييل قرب القدس، التي يعتزم شارون ضمها إلى إسرائيل مع بقية التجمعات الاستيطانية الكبرى.
 
وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي تحدث عن موافقة الحكومة على بناء 3 آلاف منزل في المستوطنة التي نقل إليها عدد من مستوطني قطاع غزة.
المصدر : وكالات