شهيدان في غزة وشارون ينفي توسيع مستوطنة أرييل

قوات الاحتلال تواصل مضايقتها اليومية للمواطنيين الفلسطينيين في الضفة (الفرنسية)
 
قال مراسل الجزيرة إن انفجارا ضخما هز حي الشجاعية في مدينة غزة مخلفا شهيدين وزهاء عشرين جريحا.
 
 ولم تعلن بعد أسباب الانفجار لكن مصادر أمنية فلسطينية قالت إن نشطاء من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يقيمون في أحد المنازل الثلاثة التي استهدفها الانفجار الضخم. 
 
ومن جهة أخرى نفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في بيان له اليوم أنباء تحدثت عن عزم إسرائيل بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية في مستوطنة أرييل الواقعة شمال الضفة الغربية. 
 
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت عن زئيف بويم  نائب وزير الدفاع قوله إن الحكومة الإسرائيلية تعتزم بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة في مستوطنة أرييل.
 
وقال المسؤول الإسرائيلي في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إن قرار توسيع المستوطنة يعكس عزم الحكومة الإسرائيلية تعزيز الاستيطان في التجمعات الاستيطانية.
 
وفي أول رد فعل للسلطة الفلسطينية على تصريحات بويم حذر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من إقدام إسرائيل على توسيع مستوطنة أرييل سيدمر عملية السلام.
 
وأشار إلى أن استئناف الاستيطان سيدمر إمكانية إقامة دولة فلسطينية والحل القائم على دولتين. وتنص خطة خارطة الطريق للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة, على أن تجمد إسرائيل كافة نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
 
مسألة المعابر
على صعيد آخر بحث مبعوث لجنة الوساطة الرباعية الدولية جيمس وولفنسون مع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في رام الله  آخر الاستعدادات الفلسطينية والمقترحات الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وخاصة الردود الإسرائيلية في قضية معبر رفح الحدودي مع مصر.
 
جيمس وولفنسون ينتظر ردا إسرائيلا بشأن معبر رفح (الفرنسية)
وقال بيان صادر عن مكتب رئاسة الحكومة الفلسطينية إن وولفنسون أطلع قريع على نتائج جهوده واتصالاته، موضحا أن إسرائيل لم تعط حتى الآن أي ردود على الاقتراحات التي قدمت".
 
وأضاف البيان أن الاقتراح الإسرائيلي ينص على إمكانية السماح بخروج البضائع والأفراد من معبر رفح على أن يكون الدخول من معبر كيريم شالوم تشرف عليه إسرائيل.
 
وترفض السلطة الفلسطينية هذا الاقتراح وتصر أن يكون الدخول والخروج فقط من معبر رفح. وقال قريع إن الموقف الفلسطيني ثابت و"يجب أن يكون معبر رفح تحت السيطرة الفلسطينية ومعبرا فلسطينيا مصريا مع موافقتنا على تواجد طرف دولي ثالث".
 
اتفاق وشيك
وفي وقت سابق قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد يتوصلان إلى تسوية في الأيام القليلة المقبلة بشأن مراقبة انتقال البضائع والأفراد عبر المعابر بين مصر وقطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي.
 
 لكن المسؤول الإسرائيلي –الذي طلب عدم ذكر اسمه- أكد أن إسرائيل لن تقدم أي تنازل بشأن عبور البضائع، مشيرا إلى أن إسرائيل تريد التأكد من عدم دخول أسلحة ومتفجرات إلى قطاع غزة مخبأة في شاحنات وحاويات.
 
وأوضح أن مراقبة البضائع يمكن أن تجرى على معبر يتم بناؤه في كيريم شالوم داخل إسرائيل على الحدود بين مصر وقطاع غزة. وأشارت مصادر صحفية إسرائيلية إلى أن عملية المراقبة الإسرائيلية ربما تستمر نصف عام.
 
في المقابل لم يستبعد المسؤول أن توافق إسرائيل على استمرار مرور المسافرين القادمين من مصر عبر رفح في جنوب قطاع غزة بدون الخضوع لأي مراقبة إسرائيلية. ملمحا إلى اقتراح فلسطيني يقضي بنشر خبراء أميركيين أو أوروبيين أو يابانيين لمراقبة دخول الأفراد إلى القطاع.
 
أجنحة فتح
أجنحة فتح العسكرية اعتبرت سلاح المقاومة شرعيا لا يمكن التفريط به (الفرنسية)
وفي تطور آخر أكدت أجنحة فتح العسكرية الثلاثة كتائب شهداء الأقصى وصقور فتح وكتائب أحمد أبو الريش في بيان لها تمسكها بسلاح المقاومة. 
 
وأكدت تلك الأجنحة على أن سلاح المقاومة سلاح شرعي ولا نقاش فيه طالما الاحتلال موجود، ولن يتم التخلي عنه مهما كلف ذلك من ثمن.
 
وشدد البيان على أن المقاومة مرتبطة بعدة قضايا "عادلة لا يمكن التفريط فيها وهي إطلاق سراح جميع الأسرى دون استثناء وعودة اللاجئين وعودة المبعدين والقدس عاصمتنا الأبدية".
 
كما رفضت تلك الأجنحة أي وجود إسرائيلي على معبر رفح الحدودي وتحت أي ظرف من الظروف.
 
ودعا البيان الدول العربية والإسلامية "لعدم الانخداع بالانسحاب الصهيوني من غزة وفتح العلاقات مع حكومة الاحتلال كما حدث في باكستان" في إشارة إلى لقاء وزيري الخارجية الإسرائيلي والباكستاني الأسبوع الماضي.
 
اعتصام طلابي
من ناحية أخرى نظمت مجموعة من تلاميذ المدارس الفلسطينيين اعتصاما احتجاجيا عند مدخل البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.
 
وجاء تنظيم الاعتصام تعبيرا عن المعارضة لبناء الجدار العازل وإقامة حواجز عسكرية إسرائيلية على الطرق المؤدية إلى القدس المحتلة لأنها تعيق وصول المعلمين من مناطق أخرى في الضفة الغربية إليها.
 
وقد رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منح تصريح لمنظمي التظاهرة لإقامتها عند القنصلية الأميركية في المدينة.
المصدر : الجزيرة + وكالات