معارك في تلعفر وخلاف دستور العراق مستمر

U.S. soldiers of the army infantry from the Stryker brigade enter a house during a patrol in Mosul, northern Iraq, July 26, 2005.   REUTERS/Andrea Comas
 
دعت القوات الأميركية والعراقية المدنيين في ضواحي تلعفر غرب الموصل إلى مغادرة منازلهم تحسبا لعملية عسكرية كبرى في المدينة في وقت استمر فيه القتال لكن دون أن يعرف عدد الضحايا.
 
ودارت اشتباكات في وقت متأخر من يوم أمس في الجانب الغربي من المدينة, لكن دون أن يتمكن من حصر عدد المصابين أو القتلى لخطورة الوضع.
 
غير أن تقارير تحدثت عن مقتل 57 من المسلحين في اشتباكات من بيت لبيت وقصف لمروحيات الأباتشي.
 
وكانت القوات الأميركية تمكنت من السيطرة على المدينة الخريف الماضي, قبل أن تنسحب منها وتترك وراءها قوة عراقية وحوالي 500 جندي أميركي, لكن المسلحين بدؤوا شيئا فشيئا يسترجعون قوتهم.
 
خطف وتفجيرات
كما قتل اليوم شرطي عراقي وجرح اثنان آخران في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب نقطة تفتيش في مدينة الإسكندرية في جنوب بغداد, واختطف ثلاثة من المتعاقدين مع الجيش الأميركي عندما كانوا يغادرون قاعدة التاجي الجوية حسب مصدر في الشرطة.
 
وكان ما لا يقل عن 24 عراقيا قتلوا أمس أغلبهم من قوات الأمن, في عدد من الهجمات كان أعنفها ثلاث استهدفت نقاط تفتيش قرب مدينة بعقوبة في شمال شرق بغداد وأودت بحياة 17 جنديا وشرطيا عراقيا.
 
معركة الدستور
وعلى الجبهة السياسية تواصلت معركة أخرى حول مسودة الدستور العراقي وسط تصريحات متناقضة من المفاوضين الشيعة والسنة في لجنة الصياغة قبل أقل من شهر ونصف من طرحها للاستفتاء.
 
ففيما أكد العضوان السنيان جواد المالكي وسعد الجنابي تواصل اللقاءات لفض الخلاف حول مسائل الهوية والوحدة وتقاسم الثروات, مما يترك حسبهما الباب مفتوحا لتغيير في صيغ بنود خلافية, قال المفاوض الشيعي خالد العطية إن المناقشات تهدف فقط لإجراء تعديلات طفيفة حول بعض الألفاظ "لإرضاء بعض الأطراف".
 
وقد جاء تصريح العطية متناسقا مع ما ذهب إليه دبلوماسي غربي من أن التعديلات ستكون محدودة لتجسير الهوة حول المسائل العالقة.
 
وقد أكد مؤتمر أهل العراق الذي يضم أحزابا وهيئات سنية على ضرورة الحفاظ على هوية العراق العربية في مسودة الدستور, ورفض مبدأ الفدرالية للوسط والجنوب, مقترحا اعتماد اللامركزية بديلا مؤقتا, إضافة إلى دعم مشروعية المقاومة ضد المحتل.
 
أما رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق

عبد العزيز الحكيم فاعتبر في خطاب بمناسبة جنازة ألف ممن قضوا في حادثة جسر الأئمة ببغداد أن هناك مؤامرة ترمي إلى القضاء على الشيعة في العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة