مطالبات جديدة بتنحي لحود وميليس إلى دمشق السبت

تزايدت الضغوط على الرئيس اللبناني إميل لحود لدفعه للتنحي بعد أن أصدر قاض لبناني أمس مذكرات توقيف بحق أربعة من كبار معاونيه على خلفية اتهامهم بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وذكر النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط اليوم لصحيفة "المستقبل" المملوكة لآل الحريري أن "التمديد للحود قد انتهى والنظام الأمني قد سقط "مضيفا أنه طالب سابقا بمعرفة الحقيقة حول قضية الاغتيال لأن الحقيقة والعدالة تصونان الديمقراطية والعلاقات التاريخية بين لبنان وسوريا".

يشار إلى أن التمديد للحود لأربع سنوات أخرى جرى عام 2003 خلال الوجود العسكري السوري وعارضه 29 نائبا بينهم جنبلاط من أصل 128 نائب. وأعلن الرئيس الحالي فور توجيه الاتهام إلى مساعديه الأربعة أنه سيبقي في منصبه حتى نهاية الفترة الدستورية.

من جهتها أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض أن لحود بات بعد اتهام الأربعة "متهما من الوجهة السياسية إن لم يكن القضائية" مضيفة أنه بات مطالبا بالتنحي.

يشار إلى أن هذه الدعوات أتت بعد يوم من دعوات مماثلة من قبل خصوم لحود من مناهضي الوجود السوري, ومن شخصيات مستقلة بينها رئيس الوزراء السابق سليم الحص.

غير أن بطريرك الكنيسة المارونية نصرالله صفير الذي ينتمي لحود إليها وزعيم المعارضة المسيحية النائب ميشال عون اللذان رفضا مطالبات سابقة بتنحية لحود, يفضلان ظهور نتائج التحقيق الرسمية قبل دعم هذا المطلب.

وكان قاضي التحقيق العدلي إلياس عيد قد أصدر أمس السبت مذكرات توقيف بحق كل من رئيس لواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان، والمدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد، والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج، ومدير المخابرات السابق في الجيش ريمون عازار.

وصدرت المذكرة بعد اشتباه رئيس اللجنة الدولية للتحقيق بحادثة اغتيال الحريري ديتليف ميليس في تورطهم بالاغتيال، والذي تلاه ادعاء النيابة اللبنانية عليهم بتهم عدة منها جرم القتل عمدا, ومحاولة القتل عمدا, والقيام بإعمال إرهابية وحيازة أسلحة ومتفجرات, والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام حسب القوانين اللبنانية.

ميليس ودمشق
وفي السياق أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية الاتفاق مع ميليس على العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري موعدا لقدومه إلى دمشق.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن ميليس أبلغ دمشق بأنه "لا يستطيع أن يأتي قبل التاسع من سبتمبر/ أيلول لذلك تم تحديد موعد العاشر من الشهر نفسه موعدا لقدومه إلى دمشق".

وأضاف أن المحقق الدولي "أعرب عن سروره لتعاطي سوريا الإيجابي مع مهمته وعبر عن أسفه لعدم قدرته على تلبية دعوة سوريا للقدوم في موعد الخامس أو السادس" فتم الاتفاق على العاشر موعدا لقدومه.

وترغب اللجنة الدولية في الاستماع للرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات السورية في لبنان رستم غزالة، وأبرز معاونيه في بيروت وهما محمد مخلوف وجامع جامع.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن

واشنطن تعتزم استغلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر الجاري لتبحث مع عدة دول منها فرنسا الوضع في لبنان.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة