لقاء أمني لتنسيق مسألة المعابر واستكمال انسحاب غزة

شاؤول موفاز سيبحث مع القادة الأمنيين الفلسطينيين مسألة معبر رفح (الفر نسية-أرشيف)

يعقد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في وقت لاحق اليوم اجتماعا مع مسؤولين أمنيين في السلطة الفلسطينية لتنسيق مسألة المعابر واستكمال الانسحاب من غزة.
 
وينتظر أن تركز المناقشات على معبر رفح الذي طالب إسرائيل بنقله إلى منطقة كيرم شالوم وهي منطقة الحدود مع مصر وغزة. ويعارض الفلسطينيون هذا العرض الإسرائيلي ويتمسكون ببقاء معبر رفح يبقى تحت إشراف مصري فلسطيني.
 
في تطور متصل قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن مفاوضات السلام مع إسرائيل يجب أن تستأنف فورا بعد انتهاء الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المقرر يوم 15 سبتمبر/ أيلول الجاري.
 
وقال عباس في لقاء مع وكالة أسوشيتدبرس أمس إنه تلقى تأكيدا من الإدارة الأميركية باستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بمجرد الانتهاء من الانسحاب، معربا عن أمله في إقامة الدولة الفلسطينية العام القادم وأن يشهد الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية تطورا في المرحلة التي تلي الانسحاب.
 
محمود عباس تلقى تأكيدات أميركية بشأن استئناف مفاوضات السلام  (الفرنسية-أرشيف)
وفيما تعهد عباس بدمج التنظيمات المسلحة داخل حركة فتح تحت قيادة واحدة ودمجها بالسلطة الفلسطينية، فقد كرر رفض استخدام القوة في التعامل مع الفصائل الفلسطينية الأخرى مصرا على سياسة الحوار والإقناع معها.
 
يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيجتمعان في وقت لاحق هذا الشهر، في أول قمة بينهما منذ أجلت إسرائيل المستوطنين من قطاع غزة.
 
ونسبت الصحيفة في موقعها على الإنترنت لمصادر سياسية إسرائيلية قولها إن عباس وشارون سيجريان محادثات بعد عودتهما من قمة الأمم المتحدة التي تستمر يومين وتنتهي في الـ16 من الشهر الجاري.
 
واستبعد عباس في تصريحات صحفية نشرت أمس أن يلتقي شارون في نيويورك، لكنه شدد على ضرورة عقد لقاء رسمي وتفاوضي في القدس دون أن يحدد موعدا لذلك. وشكك عباس في رغبة شارون بالجلوس إلى طاولة المفاوضات قائلا "أستطيع أن أقول إنه يرفض فكرة العودة إلى طاولة المفاوضات حول قضايا المرحلة النهائية".
 
حماس اعتبرت نشر أسماء قادتها العسكريين موجها للاحتلال وليس للسلطة (الفرنسية)
تحد للاحتلال
من ناحية ثانية أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن نشرها أسماء قادتها العسكريين في قطاع غزة هو تحد للاحتلال وليس موجها للسلطة الفلسطينية.
 
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريحات للجزيرة إن "سلاح حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية موجه للاحتلال، والمطلوب من السلطة أن لا ترضخ لأي ضغوط بشأن سلاح المقاومة".
 
وقد كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس لأول مرة في موقعها على الإنترنت عن أسماء قادتها في مناطق قطاع غزة من خلال مقابلات نشرت في الموقع، وجاء في مقدمة هؤلاء القائد العام للكتائب محمد الضيف والقيادي البارز أحمد الجعبري، اللذين أجرى الموقع معهما لقاء.
 
وكشف القياديان خلال لقائهما عن اسم قائد لواء مدينة غزة رائد سعود وقائد لواء شمال القطاع أحمد الغندور وقائد لواء خان يونس محمد السنوار، إضافة إلى مروان عيسى أحد أبرز قادة الكتائب. وتعهد هؤلاء بمواصلة دور "المرابطين" بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
يأتي نشر حماس أسماء قادتها العسكريين بعد أن شهدت الفترة الماضية توترا بين السلطة من جهة وبين حركتي حماس والجهاد على خلفية رفض الحركتين بشدة لمطالب السلطة بسحب أسلحة المقاومة، وانضواء عناصر المقاومة ضمن قوات الأمن الوطني الفلسطينية.
 
من جانبه لم يستبعد نايف الرجوب القيادي البارز في حماس في الضفة الغربية في لقاء مع مراسل الجزيرة نت في فلسطين تمديد التهدئة في الأراضي الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 25 يناير/ كانون الثاني القادم.
 
دروع بشرية
على صعيد آخر اعترف ضابط في قوات الاحتلال الإسرائيلية باستخدام مواطنين فلسطينيين كدروع بشرية في عمليات اقتحام المدن الفلسطينية.
 
وجاء اعتراف الضابط الإسرائيلي بعد أن حاول الناطق باسم قوات الاحتلال نفي ذلك. وكان جنود إسرائيليون احتجزوا الأسبوع الماضي ثلاثة أشقاء داخل منزل احتلوه في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية خلال


عملية عسكرية واستخدموهم كدروع بشرية لمنع أفراد المقاومة الفلسطينية من إطلاق النار واستهداف المنزل والجنود.
المصدر : الجزيرة + وكالات