مقتل تسعة جنود عرافيين واشتباكات عنيفة بتلعفر

القوات الأميركية تقوم بحملة ضخمة في مدينة تلعفر (الفرنسية) 

قتل تسعة من أفراد الشرطة والجيش العراقيين صباح اليوم في هجومين منفصلين شمال العراق، في وقت تقود فيه القوات الأميركية والعراقية حملة عسكرية واسعة ضد المسلحين قرب مدينة تلعفر شمال غربي بغداد، هي الأضخم بعد الحصار الذي شنته على الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ففي بعقوبة لقي ستة شرطيين عراقيين حتفهم عندما هاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش تبعد 55 كلم شمال شرق بغداد.

كما قتل ثلاثة جنود عراقيين في كمين نصبه مسلحون لدوريتهم قرب الدهيم الواقعة على 50 كلم شمال بعقوبة.

وفي مدينة سامراء شمال بغداد قتل أربعة عراقيين وجرح 11 آخرون عندما أخطأت ثلاث قذائف هاون قاعدة للقوات الأميركية وسقطت في منطقة سكنية.

حصار تلعفر

إسعاف أحد رجال الشرطة المصابين في هجوم بعقوبة (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت تجري فيه اشتباكات بين القوات الأميركية والعراقية ومسلحين في مدينة تلعفر شمال غربي بغداد، يشارك فيها 5000 جندي أميركي وعراقي في عملية هي الأضخم من نوعها منذ محاصرة مدينة الفلوجة العام الماضي.

وتشير الأنباء إلى أن اشتباكات دارت في وقت متأخر من مساء أمس دامت 45 دقيقة، ما ينبئ بأن هؤلاء المقاتلين الذين يسيطرون على أغلب مناطق تلعفر لن يستسلموا بسرعة. وأشارت مصادر طبية إلى أنه ليس هناك حصر حتى الآن لعدد المصابين لصعوبة وصول سيارات الإسعاف للمنطقة بسبب خطورة الوضع.

وتتحدث بعض التقارير عن مقتل 30 مسلحا خلال اشتباكات الأمس التي شملت البحث من بيت إلى بيت عن المقاتلين العراقيين, كما قتلت طائرات الأباتشي 27 آخرين.

في غضون ذلك أعلن قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال جون فاينز أن الجيش الأميركي ينوي زيادة عدد قواته في العراق بما بين 1500 و2000 جندي لتوفير الأمن خلال الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد منتصف أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

مقتدى الصدر أكد استمرار المقاومة (الفرنسية)

جسر الأئمة
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه تداعيات حادث جسر الأئمة الذي سقط فيه أكثر من ألف قتيل، حيث أكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ررفض المراجع الشيعية الانجرار إلى حرب طائفية بعد هذه الفاجعة.

من جانبه طالب حازم الأعرجي ممثل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خلال صلاة الجمعة في الكاظمية الحكومة بإجراء التحقيق ومحاسبة المقصر عن هذه الحادثة.

وفي الكوفة أكد مقتدى الصدر الذي أم المصلين في صلاة الجمعة للمرة الأولى منذ أكثر من عام أن المقاومة ستستمر مهما كان الثمن.

من ناحيته حذر الشيخ صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم خلال خطبة الجمعة في النجف من خطورة المغامرة بالبلاد في إفشال مسودة الدستور وحل البرلمان.

المصدر : وكالات