المغرب يحتفي بالانسحاب من غزة وبشالوم في يوم واحد

حسن السرات-الرباط
يستعد المغرب الشهر المقبل لحدثين متناقضين سيجريان في يوم واحد أولهما ضد إسرائيل عبر مهرجان شعبي للاحتفاء بانسحاب الاحتلال من غزة والثاني للتطبيع معها من خلال استقبال وفد صحي لمركز استشفائي.

المهرجان تنظمه مجموعة العمل الوطنية لمساندة الشعبين الفلسطيني والعراقي للاحتفال بتحرير غزة مساء يوم الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل بمسرح محمد الخامس في الرباط.

وقالت المجموعة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن "المعركة ما زالت متواصلة لأن فلسطين ما زالت محتلة، والجدار العنصري ما زال يشيد، والمستوطنات تتوسع، وحق العودة ما زال مسلوبا، وآلاف الأسرى ما زالوا في سجون الاحتلال".

وأكدت على ضرورة الرفع من مستوى الدعم المادي والمعنوي والسياسي والإعلامي للشعب الفلسطيني والامتناع عن الانجرار نحو التطبيع بأي شكل من الأشكال.

في الوقت نفسه، أوصى وزير الصحة في الحكومة المغربية محمد الشيخ بيد الله المسؤولين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في الرباط باستقبال وفد صحي إسرائيلي يعتزم زيارة المغرب في اليوم نفسه والقيام بجولة استطلاعية للمركز والمؤسسات الطبية التابعة له.

وتأتي زيارة الوفد الصحي الإسرائيلي وسط أنباء عن تحديد موعد زيارة شالوم للمغرب في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وردا على هذه الزيارة استنكرت المجموعة الوطنية هذا العمل معتبرة أن "هذه الانزلاقة التطبيعية لقطاع حكومي تؤكد أن هناك إصرارا من جهات معينة على جر بلادنا إلى مستنقع التطبيع مع الكيان الصهيوني ضد إرادة شعبنا".

وطالبت المجموعة الوزير الأول بالتدخل الفوري لإلغاء هذه الزيارة، داعية الهيئات والنقابات إلى التعبئة.

يذكر أن مجموعة العمل الوطنية لمساندة الشعبين الفلسطيني والعراقي يترأسها المحامي المعروف خالد السفياني، وسبق لها أن نظمت عدة مسيرات ومهرجانات دفاعا عن العراق وفلسطين، وتندد في كل مناسبة بسياسات التطبيع مع الكيان الصهيوني.

المصدر : الجزيرة