أربعة شهداء بقصف إسرائيلي لغزة وحماس تتوعد

آلاف الفلسطينيين شيعوا شهداء مجزرة جباليا وتوعدوا بالانتقام (الفرنسية)
 
استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب تسعة آخرون في غارة جوية لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارتين كانتا تقلان عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
 
وقال شهود عيان إنهم رأوا طائرات إسرائيلية تستهدف السيارتين بصواريخ مباشرة مما أدى لتمزق أجساد الشهداء إلى أشلاء.
 
وجاءت الغارة الأخيرة بعد سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي منذ فجر اليوم على مدينتي غزة وخانيونس وبيت لاهيا شمال قطاع غزة، أسفرت عن سقوط ثلاثة جرحى.
 
في غضون ذلك أعلنت متحدثة باسم قوات الاحتلال نشر مدفعية على القطاع الشرقي من الحدود الشمالية لقطاع غزة، عقب إطلاق فصائل المقاومة الفلسطينية عشرات قذائف الهاون والصواريخ باتجاه بلدة سديروت منذ مساء أمس ردا على مجزرة جباليا التي راح ضحيتها 19 شهيدا و80 جريحا. 
 
وقد شيع آلاف الفلسطينيين اليوم شهداء انفجار جباليا أمس الذي وقع أثناء عرض عسكري لحركة حماس اتهمت إسرائيل بالمسؤولية عنه. وتوعد الجناح العسكري للحركة برد قوي في عمق " الكيان الصهيوني".
 
وقال بيان لكتائب القسام إن "من يزرع الرعب والموت بين الشعب الفلسطيني سيحصد الموت المر والرعب في مدنه وشوارعه". وتعهد بالاستمرار في طريق " الجهاد والمقاومة" رغم التهديدات الإسرائيلية.
 
تهديدات موفاز
الاحتلال نشر قوات ومدفعية قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة (الفرنسية)
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة بعدما هدد وزير الدفاع شاؤول موفاز برد مدمر، إذا استمر إطلاق الصواريخ من المنطقة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية القريبة.
 
وأمر موفاز قواته بشن سلسلة من العمليات "القاسية والمتنوعة" في قطاع غزة، وضرب البنى التحتية لجماعات المقاومة الفلسطينية خصوصا حركتي حماس والجهاد الإسلامي بالضفة الغربية والقطاع.
 
كما أمر الوزير الإسرائيلي قواته بشن هجمات جوية متواصلة، والبقاء على أهبة الاستعداد لشن هجوم بري طويل في قطاع غزة. وجاءت تلك الأوامر بعد وقت قصير من نشر وحدات عسكرية في منطقة قريبة من شمال قطاع غزة.
 
وسبق أن أعلن متحدث باسم الاحتلال فرض إغلاق كامل وشامل للأراضي الفلسطينية اعتبارا من اليوم وإلى أجل غير مسمى. ويشمل هذا الإجراء مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة الذي أغلقت معابره.
 
السلطة تستنجد
أحمد قريع حمل إسرائيل مسؤولية التصعيد وتدهور الأوضاع بغزة (الفرنسية)
وإزاء التطورات الأخيرة الخطيرة في قطاع غزة حمل رئيس الحكومة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية التدهور.
 
ودعا المجتمع الدولي واللجنة الرباعية والإدارة الأميركية إلى "التدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير".
 
وشدد أحمد قريع في حديثه للصحفيين برام الله على ضرورة ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية.
 
من جانبها طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فئات المجتمع الفلسطيني جميعا، بالحفاظ على وحدة الصف الداخلي لإحباط الأهداف الإسرائيلية.
 
وطالبت في بيان لها الجميع بتفويت الفرصة على الإسرائيليين وعدم الانجرار وراء مخططاته, واستنكرت الجبهة غارات الاحتلال على قطاع غزة. كما نعت شهداء مجزرة جباليا.
المصدر : الجزيرة + وكالات