إريتريا تعتقل موظفين بالسفارة الأميركية بتهمة الاتجار بالبشر

أعلنت إريتريا أنها اعتقلت اثنين من مواطنيها العاملين في السفارة الأميركية بأسمرا بتهمة التورط في الاتجار بالبشر, ما زاد من التوتر بين البلدين.
 
وقال وزير الإعلام الإريتري علي عبده أحمد إن المتهمين مسؤولان أمام القانون لتورطهما في الاتجار بالبشر, وعلى هذا الأساس ومثل جميع المخالفين وضعا في الحجز رهن التحقيق في هذه القضية, دون تقديم مزيد من التوضيحات.
 
وأوضح عبدو أن من حق إريتريا الواقعة في منطقة القرن الأفريقي أن تتصرف بالطريقة التي تحمي سيادتها ومصالحها, حالها في ذلك حال جميع الدول المستقلة ذات السيادة. وأضاف أن جميع المواطنين بغض النظر عن الجهات التي يعملون لصالحها يخضعون لقوانين البلد.
 
وذكر موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت أن الموظفين الإريتريين فيتوي غيزاي المسؤول عن تحديث موقع السفارة الأميركية في إريتريا على الإنترنت وبينيام غيرماي مساعد مدير السفارة, اعتقلا في أغسطس/آب الماضي.
 
وسبق هذا الإجراءَ الذي من شأنه رفع حدة التوتر بين أسمرا وواشنطن, طلبٌ من الحكومة الإريترية -التي كانت حركة تمرد في السابق- وجهته إلى وكالة التنمية عبر البحار والتي تديرها الحكومة الأميركية (USAID) قبل عدة أسابيع لمغادرة البلاد دون تقديم عذر معين.
 
يأتي هذان الحادثان بعد أربع سنوات على اعتقال أريتريين آخرين يعملان في السفارة الأميركية عام 2001. وقال متحدث باسم السفارة إن الموظفين لا يزالان في الحبس دون أن توجه لهما اتهامات رسمية, رغم طلبات واشنطن المتكررة لإطلاق سراحهما.
المصدر : رويترز