عـاجـل: البورصة المصرية تعلق التداول بعد هبوط مؤشر EGX100 بنسبة 5% على خلفية المظاهرات المطالبة برحيل السيسي

100 قتيل على الأقل في هجومين شمال بغداد

هجمات السيارات المفخخة تضرب مجددا  العاصمة العراقية(الفرنسية)

قتل 80 عراقيا وجرح نحو 165  آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في حي الكاظمية شمالي بغداد. وأكد ضابط بالشرطة العراقية أن الانتحاري اقتحم بسيارته تجمعا لعمال البناء في ساحة العروبة بالحي قبل توجهم لمكان عملهم في الصباح الباكر.

وقال الرائد موسى عبد الكريم إنه تم نقل أعداد كبيرة من الجرحى إلى أربع مستشفيات رئيسية كبرى في بغداد منها الكاظمية واليرموك.

وفي التاجي شمال بغداد أعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا فجر اليوم 17 مدنيا عراقيا. وأضافت أن مسلحين يرتدون زي جنود وصلوا إلى التاجي في آليات عسكرية وأوقفوا عددا من أعضاء عشيرة بني تميم قبل تجميعهم في ساحة عامة وإطلاق الرصاص عليهم.

وذكر المصدر أن مسلحين آخرين قاموا بجولة على عدد كبير من مساكن البلدة واقتداوا رجالا أعدموهم لاحقا.

عناصر الشرطة العراقية تجلي زميلا بهم أصيب في معارك تلعفر(الفرنسية)
معارك تعلفر
في هذه الأثناء قال متحدث باسم الجيش الأميركي إنه لم يتمكن بعد من السيطرة على مدينة تلعفر غرب العراق التي يقود مع قوات عراقية حملة لإخراج من سماهم المسلحين الأجانب منها.

وأضاف العقيد مارك ماسترز أن المدينة غير آمنة بعد نحو أسبوعين من الهجوم عليها الذي يشارك فيه ما يقارب تسعة آلاف جندي أميركي وعراقي.

وتوقع ماسترز هزيمة المسلحين ولكنه أكد أنه من الصعب تحديد الفترة التي ستستغرقها الحملة العسكرية للسيطرة على المدينة مشيرا إلى أنه لا توجد قوات كافية لضمان أمنها.

واتهم الضابط الأميركي المسلحين بارتكاب فظاعات في المدينة ملمحا إلى أنهم يعتزمون استعمال مواد كيميائية في المناطق السكانية واتهام الجيش الأميركي بإطلاقها. وأشار إلى أن الجنود عثروا على كتيبات حول كيفية صنع قنابل كيميائية قذرة.

وفي تطور آخر قصفت طائرات أميركية أهدافا للمسلحين في بلدة الكرابلة الواقعة بالقرب من الحدود السورية أكثر من عشر مرات في الساعات الماضية. 

جلال الطالباني توقع أن تكون القوات العراقية قادرة على تولي مهام جزئية نهاية العام المقبل(الفرنسية)
الطالباني يتراجع
وفي واشنطن تراجع الرئيس العراقي جلال الطالباني عن تصريحات سابقة بأن الولايات المتحدة يمكن أن تسحب ما يصل إلى 50 ألف جندي بحلول نهاية العام القادم.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي جورج بوش بالبيت الأبيض، إن وضع جدول زمني سيعطي إشارة خاطئة إلى من وصفهم بالإرهابيين بأن عزم القوات الأميركية والعراقية على هزيمتهم قد ضعف.

وعبر عن أمله في أن تكون قوات الأمن العراقية قادرة بحلول نهاية 2006 على الحلول محل قسم من القوات الأميركية المنتشرة في العراق بالتوافق التام مع الأميركيين.

من جهته جدد الرئيس الأميركي تأكيد التزام بلاده حيال العراق، وقال إن هذا البلد سيحتل مكانه بين ديمقراطيات العالم وإن من سماهم أعداء الديمقراطية سيهزمون.

مسودة الدستور
وفي الشأن السياسي أعلن العضو الكردي في لجنة صياغة الدستور فؤاد معصوم أن مسودة الدستور العراقي جاهزة وستسلم إلى الأمم المتحدة اليوم الأربعاء بعد الانتهاء من المناقشات الخاصة بالنقاط العالقة.

وأشار معصوم إلى أنه كانت هناك ملاحظات فنية في المسودة تخص مصطلحات لغوية وقانونية وقد تمت مراجعتها بالكامل.

من جهته أعلن العضو الشيعي في اللجنة خالد عطية أنه تم إنجاز المسودة وإيجاد صيغة متوازنة لما يتعلق بفقرة توزيع المياه في البلاد، في إشارة إلى نقطة كانت موضع خلاف بين الشيعة والأكراد.

المصدر : وكالات