القوات الأميركية تهاجم غرب العراق وتواصل عملية تلعفر

حكومة بغداد أغلقت الحدود مع سوريا من جهة نينوى حتى انتهاء عملية تلعفر (الفرنسية)

بدأ الجيش الأميركي اليوم عملية جديدة على من يزعم أنهم عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الرطبة بمحافظة الأنبار غربي العراق.
 
وقالت القوات الأميركية في بيان رسمي إن عملية "الزوبعة" التي شنت صباح اليوم تهدف للقضاء على مسلحين من القاعدة وإرباك شبكات دعمهم في مدينة الرطبة ومحيطها.
 
وأوضح البيان أن مقاتلي القاعدة كثفوا عمليات "التخويف والقتل" في منطقة غربي العراق ونجحوا في الانتقال إلى الرطبة بسهولة لشن هجماتهم على المدنيين والقوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات.
 
عملية تلعفر 
وفيما يتصل بالعملية التي تشنها القوات العراقية والأميركية في مدينة تلعفر قرب الحدود العراقية السورية, أعلن الجيش الأميركي أن الهجوم سينتهي قبل منتصف هذا الشهر.
 
عملية تلعفر تعتبر الأكبر منذ هجوم الفلوجة (الفرنسية)
وقال ضابط أميركي من فرقة المدرعات الثالثة إن تلعفر الواقعة في محافظة نينوى ستكون خالية ممن وصفهم بالعناصر المسلحة قبل يوم الخميس المقبل. وأضاف أن العملية التي تعد الأضخم منذ هجوم الفلوجة, تجري بمشاركة نحو ستة آلاف جندي عراقي يدعمهم أكثر من أربعة آلاف جندي أميركي.
 
وأوضح في أول تصريحات ميدانية للجيش الأميركي منذ بدء العملية بشكل رسمي يوم أمس أنه "تم عزل المتمردين بحي السراي جنوب شرق المدينة ولم تعد هناك مناطق يسيطرون عليها. فهم إما هاربون وإما أموات".
 
وفي بغداد قال الجيش الأميركي في بيان رسمي إن العملية التي بدأت في الـ26 من أغسطس/آب الماضي أسفرت عن مقتل 141 مسلحا واعتقال 211 آخرين والاستيلاء على تسعة مخازن للأسلحة.
 
من جانبها أغلقت الحكومة العراقية نقطة ربيعة الحدودية مع سوريا. وأعلن وزير الداخلية العراقي بيان جبر أنه لن يسمح بالدخول من الآن فصاعدا لأي من العربات -بما في ذلك القطارات- سوى تلك التي تحمل ترخيصا من وزارة الداخلية. كما منع غير القاطنين في المنطقة من دخولها، وفرض فيها حظر التجوال من أول الليل حتى طلوع الفجر.
 
مقتل أميركي وبريطاني
لا يكاد يمر يوم إلا ويتعرض فيه العراقيون لهجمات (الفرنسية)
ومع اتساع رقعة العمليات العسكرية الأميركية شمال ووسط العراق, أعلن الجيش الأميركي عن مقتل جندي أميركي وإصابة اثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في مدينة سامراء.
 
وفي البصرة جنوب العراق أعلنت القوات البريطانية أن جنديا بريطانيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة للجيش البريطاني زرعت على جانب الطريق جنوبي المدينة. ونقل المصابون إلى مستشفى القاعدة العسكرية في منطقة الشعيبة، وطوقت القوات البريطانية والشرطة العراقية موقع الحادث.
 
ولم يسلم العراقيون من الهجمات اليوم, فقد قتل اللواء عدنان عبد الحمزة الضابط في وزارة الداخلية على أيدي مسلحين في حي الغزالية. وفي الرستمية ببغداد عثرت الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية لشخصين قتلا برصاصة في الرأس.
 
في الفلوجة قتل ثلاثة جنود عراقيين في هجوم على دوريتهم. وفي كركوك أصيب ثمانية عراقيين ثلاثة منهم من عناصر الشرطة في انفجار ثلاث عبوات ناسفة انفجرت لدى مرور دوريات للشرطة وسط المدينة.
 
وشهدت بعقوبة محاولة لاغتيال أحد أعضاء مجلس محافظة ديالى حيث أصيب ثلاثة من حراسه في هجوم على موكبه عندما كان متوجها إلى مقر عمله. ويشكل الهجوم على مجيد علي حلقة من مسلسل هجمات يتعرض لها أعضاء مجالس المحافظة كان آخرها في الثاني من يونيو/حزيران الماضي.
المصدر : وكالات