عـاجـل: واس: قوات التحالف تسقط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية

إسرائيل تبقي على مستوطنة أدوميم وحماس تتمسك بسلاحها

نتنياهو خلال زيارته لأدوميم التي جعلها أساسا لحملته الانتخابية بمواجهة شارون (رويترز)

شدد إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن إسرائيل تعتبر مستوطنة معاليه أدوميم -أكبر مستوطنة في الضفة الغربية- جزءا لا يتجزأ من "دولة إسرائيل" رغم تحفظات الولايات المتحدة الأميركية.

وقال أولمرت بتصريحات للإذاعة الإسرائيلية "يجب أن تكون الأمور واضحة ومعروفة بعيدا عن أي شك ممكن لدى الإدارة الأميركية، لن نقدم تنازلات بشأن معاليه أدوميم"، لكنه رفض تحديد موعد للبدء بمشروع بناء حي جديد يضم 3500 مسكن، ويربط المستوطنة بالقدس الشرقية، مؤكدا أن المسألة مسألة وقت.

وبعد إجلاء ثمانية آلاف مستوطن من قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، أصبحت معاليه أدوميم موضع مزايدة سياسية داخل الليكود، وفي هذا السياق زار وزير المالية المستقيل بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء المستوطنة، واستهل حملته الانتخابية على رئاسة الحزب باتهام رئيس الوزراء الليكودي أرييل شارون بتهديد سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية، والسعي إلى تجميد مشروع بناء 3500 مسكن فيها تحت ضغوط دولية.

ودعا نتنياهو -الذي استقال من حكومة شارون بسبب الانسحاب من غزة- إلى بناء آلاف المنازل الاستيطانية في المنطقة الواقعة بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس الشرقية.

من جانبه أعلن أولمرت أنه سيزور معاليه أدوميم اليوم الخميس لمناسبة بدء السنة الدراسية الجديدة، وانتقد استفزازات نتنياهو، وخلص إلى القول "هو ليس من سيقوم بالبناء في معاليه أدوميم، بل شارون وأنا سنقوم بذلك".

وأعلن مسؤول إسرائيلي الأسبوع الماضي أن إسرائيل ستبني مقر قيادة الشرطة في الضفة الغربية بالقرب من معاليه أدوميم، ورد الرئيس الأميركي جورج بوش على هذه التصريحات بتحذير إسرائيل، وطلب منها تجميد الاستيطان بالضفة الغربية طبقا لـ "خارطة الطريق".

والهدف الرسمي من المشروع الإسرائيلي هو ربط معاليه أدوميم (28) ألف نسمة بالأحياء الاستيطانية الإسرائيلية في القدس الشرقية التي تم احتلالها عام 1967، وتبعد عنها هذه المستوطنة بنحو 10 كيلومترات.

قوات مصرية
من جهة أخرى أعلن رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان عقب محادثات أجراها مع شارون أمس أن الاتفاق المصري-الإسرائيلي بشأن نشر حرس حدود مصريين على الحدود المصرية مع غزة سيوقع الأسبوع المقبل.

ومن المتوقع أن يتم سحب القوات الإسرائيلية من الحدود بحلول نهاية العام الجاري، بعد أن تكون إسرائيل أكملت سحب بقية قواتها من قطاع غزة.

وقد تبنى الكنيست الإسرائيلي أمس بأغلبية 53 صوتا مقابل 28 الاتفاق الذي ينص على نشر 750 من حرس الحدود المصريين بعد استكمال إسرائيل انسحابها من القطاع وفقا لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للفصل الأحادي مع الفلسطينيين.

وحاول وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في خطاب ألقاه في الكنيست التقليل من مخاوف أثارها بعض النواب بالتأكيد على أن نشر القوة المصرية على حدود قطاع غزة "لا يهدد أبدا إسرائيل"، مشيرا إلى أن الاتفاق يلزم مصر بمكافحة تهريب الأسلحة وتسلل ناشطين ويمهد الطريق لتعاون أمني مستقبلي، على حد قوله.

أسلحة حماس
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي أكد أحمد الجعبري أحد كبار قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن السلطة لن تستطيع نزع سلاح الحركة، "ونحن سنواجه هذا بكل ما نملك وما أوتينا من قوة"

وعلى صعيد التحركات الفلسطينية من المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الأسبوع المقبل وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس ووزير خارجية فرنسا فيلب دوست بلازي كلا على حده.

وقال متحدث باسم الرئاسة إن الهدف من اللقاءين دعم وتشجيع وإنجاح تجربة الانسحاب من القطاع، حتى تكون جزءا من عملية سلام متكاملة تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية وفق خارطة الطريق ورؤية الرئيس الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات