عـاجـل: وزير النقل اليمني: قوات الجيش الوطني تسيطر على الموقف في مدينة عتق بشبوة رغم شدة المواجهة

دمشق تؤكد تعاونها بتحقيق الحريري والدولي يكتفي بالتلميح

الجزائر وروسيا اعتبرتا الإشارة إلى سوريا صراحة أمرا غير مقبول (الفرنسية-أرشيف)

قال سفير سوريا في الأمم المتحدة فيصل المقداد إن من مصلحة دمشق أن تظهر كل الحقائق بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري, بعد ساعات فقط من بيان لمجلس الأمن دعاها إلى التعاون التام مع لجنة التحقيق.
 
وقال المقداد إن بلاده استجابت لكل المطالب وأبلغت رئيس فريق التحقيق الأممي الألماني ديتليف ميليس ببعض الأفكار وتوصل الطرفان إلى بعض الاتفاقات, مبديا أمله في أن تتوج الأيام القادمة باتفاق حول سبل التعاون.
 
وكانت سوريا عرضت الأسبوع الماضي بدء مناقشات مع فريق التحقيق, لكنها لم تجب لحد الآن على طلب منذ ستة أسابيع لاستجواب شهود والحصول على وثائق.
 
وقد اعتبر تقرير رفعه أمس إلى المجلس مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون السياسية إبراهيم الجمبري أن رئيس فريق التحقيق يرى أن عدم تعاون سوريا أخر كثيرا عمل لجنته, معتبرا أن "أي محادثات لا يمكن أن تحل محل المساعدة التي طلبتها اللجنة من أجل التحقيق" وممتدحا تعاون الأردن وإسرائيل.
وقد استجوب فريق التحقيق 110 من الأشخاص, لكن ينتظر أن يطلب تمديد مهلته التي تنتهي بعد ثلاثة أسابيع للعمل لبضعة أسابيع أخرى.
 
بولتون قال إن المشاورات لا يمكن أن تكون بديلا عن المساعدة الملطوبة (رويترز-أرشيف)
تلميح صريح
واعتبر من جهته رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية الياباني كنزو أوشيما في نهاية جلسة أمس تعاون كل الأطراف مع لجنة التحقيق أمرا جوهريا.
 
ودعا أوشيما من لم يتجاوبوا بعد بطريقة مناسبة للتعاون بشكل تام مع اللجنة، في تلميح جلي إلى سوريا التي اختفى اسمها من مشروع بيان أولي بعد مساع جزائرية روسية.
 
وقد انتقد سفير واشنطن في الأمم المتحدة جون بولتون عدم ذكر سوريا صراحة في نص البيان, قائلا إن "عدم تعاونها أخر التحقيق وهو شيء غير مقبول", كما قال إن المناقشات لا يمكن أن تحل محل المساعدة المطلوبة.
 
وقد قتل رفيق الحريري في انفجار سيارة مفخخة عند مرور موكبه في وسط بيروت في فبراير/شباط الماضي, واتهمت المعارضة بعض أجهزة الأمن اللبنانية وسوريا بالضلوع في الاغتيال, وحملت ضغوط المعارضة اللبنانية والضغوط الدولية دمشق على سحب قواتها بعد 30 سنة من التواجد العسكري في لبنان.
 
كما أدى الاغتيال إلى زيادة الضغوط على الرئيس اللبناني إميل لحود الذي اتهم أمس قوى لبنانية بتوظيف تقرير لجنة التحقيق الدولية لمآرب داخلية وطالب بعدم استباق نتائج التحقيق.
المصدر : وكالات