سلفاكير يكشف عن ملامح الحكومة السودانية القادمة

سلفاكير ينفي أن يؤدي الخلاف على إحدى الوزارات إلى عودة الحرب الأهلية (الأوروبية-أرشيف)

أعلن نائب الرئيس السوداني زعيم الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت أن الحركة حصلت على وزارتي الخارجية وشؤون رئاسة مجلس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية القادمة بناء على اتفاق السلام المبرم مع الحكومة.
 
وكشف سلفاكير في مؤتمر صحفي بمدينة رمبيك أمس عن خلاف بين الحركة والمؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير حول وزارة الطاقة والتعدين, التي يرى أنه من الضروري أن تتولاها الحركة, فيما يتولى المؤتمر وزارة المالية.
 
كما أوضح أن الطرفين اتفقا على أن يتولى المؤتمر وزارتي الداخلية والإعلام, نافيا أن يكون الخلاف بشأن إحدى الوزارات قد يعيد الناس إلى الحرب، على حد قوله.
 
كما دعا جيش الرب الأوغندي إلى البحث عن حل سلمي لقضيته والدخول في مفاوضات مع الحكومة, نافيا في الوقت ذاته أن تكون حركته تلعب دور الوسيط بين الحكومة الأوغندية وبين متمردي جيش الرب الذي اتهمه بأنه يرتكب ما وصفها بالجرائم البشعة في أماكن وجوده بالجنوب ضد المدنيين.
 
استئناف المحادثات
وفي سياق منفصل أعلن الاتحاد الأفريقي أن اجتماعات عقدت بدار السلام في تنزانيا لتحديد موعد جديد لاستئناف مفاوضات السلام. جرت بين حكومة الخرطوم وبين حركتي التمرد في إقليم دارفور غربي البلاد.
 
وتتواصل المحادثات التي -كان من المقرر أن تبدأ اليوم في أبوجا قبل أن تعترض حركة تحرير السودان إحدى حركتي التمرد على استئنافها- منذ السبت الماضي بحضور الموفد الخاص للاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم.
 
مصالحة
من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة نت إن قياديين من حركة تحرير السودان سيعقدون اجتماعا اليوم بالعاصمة الإريترية أسمرا لحسم الخلافات القائمة بين رئيس الحركة عبد الواحد محمد النور وأمينها العام مني أركو مناوي.
 
وقال المتحدث باسم الحركة عمر إسماعيل إن لجنة شكلها قادة الحركة أمهلت زعيمي الحركة حتى مساء اليوم لاتخاذ خطوات إيجابية تجاه بعضهما وحضور المجتمعات, وإلا فسيتم عزلهما من منصبهما, مؤكدا أن غالبية قادة الحركة يؤيدون خطوات الإصلاح التي تقوم بها اللجنة.
المصدر : الجزيرة + وكالات