اتفاق مصري إسرائيلي على حماية معبر رفح الحدودي

فرحة فلسطينية في عيون طفل بجلاء الاحتلال عن غزة (الفرنسية)

أفادت أنباء بأن مصر وإسرائيل توصلتا لاتفاق يسمح لمصر بنشر قوة من حرس الحدود مع قطاع غزة.
 
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قادة عسكريين من الجانبين سيوقعون الاتفاق بمجرد أن يوافق عليه البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بعدما تم تسوية جميع المسائل العالقة.
 
وكانت إسرائيل ومصر اتفقتا من حيث المبدأ في الأول من أغسطس/ آب الحالي على نشر 750 من أفراد حرس الحدود ليحلوا محل الجنود الإسرائيليين.
 
لكن الاتفاق لم يوقع بسبب خلافات حول مسألة الأسلحة التي تقدم إلى السلطة الفلسطينية ومطالب مصر بأن تبقي إسرائيل جنودها بعيدا عن الحدود.
 
وأكملت إسرائيل أمس إجلاء المستوطنين اليهود من أربع مستوطنات في شمال الضفة بعد يوم من انتهاء إجراء مماثل بقطاع غزة في إطار خطة فك الارتباط الأحادية الجانب التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
مستوطنون غاضبون يحرقون علم إسرائيل احتجاجا على الإجلاء (الفرنسية)
وتعد المستوطنات الأربع التي أخليت في الضفة الغربية جزءا صغيرا قياسا بالعدد الكلي للمستوطنات الإسرائيلية.
 
وستبقى مسؤولية الأمن في شمال الضفة في أيدي قوات الاحتلال على عكس ما سيحدث في قطاع غزة، حيث سيترك الإسرائيليون مسؤولية الأمن للسلطة الفلسطينية.
 
في هذه الأثناء ذكرت صحيفة هآرتس العبرية في تقرير نشرته اليوم أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر لملاك الأراضي الفلسطينية حول مستوطنة معاليه أدوميم بالإخلاء لاستكمال عمليات بناء الجدار العازل في أكبر مستوطنة لليهود في الصفة الغربية.
 
ولا يزال هناك 450 ألف مستوطن يعيشون في نحو 120 مستوطنة في مختلف أنحاء الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.
 
خارطة الطريق
مع انتهاء إخلاء كل المستوطنات اليهودية المنصوص عليها في خطة فك الارتباط أكد الرئيس الأميركي جورج بوش التزام بلاده بالمضي قدما في تطبيق خارطة الطريق لتسوية فلسطينية إسرائيلية نهائية.
 
إلا أن بوش اعتبر أن الخطوة التالية يتعين أن تكون مساعدة السلطة الفلسطينية على توحيد المؤسسات الأمنية لضبط فصائل المقاومة المسلحة، وبناء الاقتصاد الفلسطيني وضمان وجود حكومة فاعلة في قطاع غزة.
 
بوش دعا إلى الثقة للعودة إلى خارطة الطريق (الفرنسية)
وأشار إلى أن المبعوث الأميركي جيمس وولفنسون موجود في قطاع غزة "لمساعدة الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس على بناء حكومة قادرة على الاستجابة لحاجات الناس في غزة وبناء الديمقراطية".
 
وفي باريس حذر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي من أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لن تكون له أي قيمة ما لم تحترم خارطة الطريق, واصفا في الوقت ذاته تلك الخطة بأنها "مهمة وتاريخية".
 
كما أعرب رئيس الوزراء الكندي بول مارتن عن أمله في أن تساهم عملية الانسحاب في استئناف عملية السلام التي تنص عليها خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية من أجل إيجاد تسوية سلمية شاملة.
 
وتوجه الرئيس الفلسطيني أمس إلى مصر في زيارة ليوم


واحد عبر معبر رفح الحدودي للمرة الأولى للقاء الرئيس حسني مبارك صباح اليوم.
المصدر : وكالات