قرنق يؤدي اليمين الدستورية وسط حضور دولي


بعد يوم من وصوله إلى الخرطوم يؤدي زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق اليمين الدستورية كنائب أول للرئيس عمر البشير ضمن استحقاقات اتفاق السلام الموقع بين حكومة الخرطوم والحركة.
 
ويحضر الاحتفال الذي سيقام اليوم عدد من رؤساء الدول والحكومات، ومسؤولون دوليون من أبرزهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
 
وستشكل الحكومة الجديدة في غضون شهر من أداء القسم تتبعها انتخابات عامة بعد أربع سنوات، حسب اتفاق نيفاشا.
 
وينص الاتفاق على أن يكون نصيب حزب المؤتمر الوطني الحاكم الحالي 52% من الحقائب الوزارية ومقاعد البرلمان، وتحصل الحركة على 28% فيما تنال أحزاب المعارضة الشمالية والجنوبية نسبة الـ20% المتبقية.
 
وبتسلم قرنق منصبه تبدأ رسميا الفترة الانتقالية التي تمتد لست سنوات، يختار بعدها سكان الجنوب وعبر استفتاء شعبي ما إذا كانوا يرغبون بالاستقلال أو البقاء في ظل سودان موحد.
 
وكانت العاصمة الخرطوم شهدت حشودا تربو على المليون شخص خرجوا لاستقبال قرنق، وابتهاجا بالسلام خلال وصوله للعاصمة بعد غياب دام نحو 22 عاما.
 
وفي كلمته التي ألقاها بمقر حزب المؤتمر لدى لقائه زعيم الحركة الشعبية، وعد رئيس الجمهورية بتحقيق السلام في إقليم دارفور غربي البلاد بالإضافة إلى شرق السودان معتبرا عودة قرنق نهاية لكل المشاكل.
 
وأضاف البشير أن السودانيين سيقدمون "نموذجا للحكم الراشد حكم يختلف عن كل الفترات السابقة حزبية كانت أم شمولية" وتابع قائلا "سنتعاون جميعا ونتحد لنعوض أهل السودان كل ما فقدوه في الـ50 عاما الماضية" في إشارة إلى سنوات الحرب التي تفجرت لأول مرة عام 1955 قبيل استقلال البلاد.
 
من جانبه وصف الدكتور جون قرنق ما تحقق بالسودان بأنه سلام لجميع أهله، مؤكدا أنه وسط إخوته وأخواته مرددا هتافات بـ "لا جنوب بلا شمال ولا شمال بلا جنوب".
 
وأضاف "جئت لنعمل سويا, نضع أيدينا فوق أيدي بعض لنبني السودان وننقله نقلة حقيقية لوضع جديد يكون نموذجا للتاريخ الحديث في المنطقة الأفريقية وفي العالم".
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة