الخرطوم ومتمردو دارفور يوقعون إعلانا للمبادئ في أبوجا

Sudanese President Omar al-Beshir, occupies his place during the opening assembly of during the Fifth Ordinary Session of the Assembly of the African Union held 04 July 2005 in the town of Sirte, 450 kilometers east of Tripoli. The meeting assembles some forty heads of state will address the question of African representation on a re-vamped UN Security Council as well as relations between the world's poorest continent and the economic super powers. AFP PHOTO/CRIS BOURONCLE
 
وقعت الحكومة السودانية اتفاق مبادئ مع حركتي التمرد بإقليم دارفور في خطوة تهدف إلى حل النزاع القائم في الإقليم الواقع غرب السودان.
 
وبرعاية الاتحاد الإفريقي وقع ممثلون عن الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة على إعلان المبادئ خلال احتفال أقيم مساء الثلاثاء في العاصمة النيجيرية أبوجا.
 
وعن سبب التأخر في توقيع الاتفاق قال مدير وكالة أنباء السودان ربيع عبد العاطي إن ذلك يعود إلى تمسك حركتي التمرد ببعض القضايا الهامشية.
وأضاف في اتصال مع الجزيرة أن حركتي التمرد حاولتا من خلال طرح هذه القضايا الحصول على بعض المكاسب السياسية.
 
من جانبه قال رئيس بعثة الوساطة الإفريقية سالم أحمد سالم "إن هذه هي البداية فقط" مضيفا أنه ما زال أمام الأطراف المعنية المزيد من التحديات.
 
أوضح الناطق باسم حركة العدل والمساواة المتمردة أحمد حسين آدم أن الاتفاق سيتضمن تقاسم السلطة والثروة وعودة النازحين وتنمية إقليم دارفور، إضافة إلى الترتيبات الأمنية في الإقليم.
 
وقال في اتصال مع الجزيرة إن توقيع حركته على إعلان المبادئ يعتبر خطوة أولى تمهيدا للدخول في مفاوضات وصولا لحل سياسي ينهي ما وصفه بالتهميش السياسي والاقتصادي لأهل دارفور.
 
وردا على سؤال حول الخلافات مع حركة تحرير السودان أوضح آدم أن لكل من الحركتين أجندتها السياسية ومواقفها التفاوضية، معتبرا أن مسألة علاقة الدين بالدولة التي طرحت خلال المفاوضات لا تهم كثيرا أهل دارفور الذين ينشدون حلا للأزمة وبالتالي لا يجب التوقف عندها.
 
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير اتهم حركتي التمرد بدارفور بتقويض محادثات السلام من خلال تقديم مطالب تعجيزية.
 
وقال البشير في حديث للجزيرة إن المتمردين يطالبون بأشياء قد تفاجئ حتى أبناء إقليم دارفور مثل فصل الدين عن الدولة, وهو مشكل قال إن الحكومة تجاوزته في اتفاقها مع الحركة الشعبية لتحرير السودان رغم كون غالبية سكان الجنوب من المسيحيين.
 
وأضاف البشير أن هذه المطالب تدل على أن المتمردين لا يملكون حركة بمعنى الكلمة ولا برنامجا, متهما الأوروبيين بأنهم يسعون إلى الوصول بهم إلى هذا الهدف من خلال تدريبهم وتدريسهم.
المصدر : وكالات