عـاجـل: مصدر في أوبك: وزير الطاقة السعودي يقول إن بلاده مستعدة لمواصلة خفض إنتاج النفط لما بعد عام 2022

المؤتمر الشعبي يطالب الخرطوم بالإفراج عن معتقليه

المؤتمر الشعبي لا يكتفي بالإفراج عن الترابي (الجزيرة)

طالب حزب المؤتمر الشعبي السلطات السودانية اليوم بالإفراج عن جميع معتقليه السياسيين الذين يقبعون في السجون السودانية والبالغ عددهم 59 معتقلا.

وأوضح رئيس الدائرة العدلية في الحزب كمال عمر في تصريحات عبر الهاتف للجزيرة نت أن الحزب لديه (41) معتقلا، موجودين في معتقلي "دبك" و"كوبر" بناء على قانون الأمن الوطني، وأن لديه (18) معتقلا آخرا اعتقلوا منذ ستة أشهر بموجب بلاغ أصدرته نيابة الأمن اتهمتهم فيه بالسعي لتقويض النظام الدستوري بالبلاد.

ونفى الحزب أن يكون هؤلاء الـ18 متورطين في أعمال من شأنها زعزعة أمن البلاد، متهما السلطات بتلفيق هذه التهم لهم، للاستمرار باعتقالهم أطول فترة ممكنة، مطالبا إياها بالكشف عن الأدلة التي تثبت تورطهم بالتهم المنسوبة لهم.

وأكد عمر أن الحزب سيلجأ لتصعيد هذه القضية سياسيا، إلى حين إفراج الحكومة عن المتهمين الـ18، بعد أن أفرجت بالأمس عن ثلاثة آخرين كانوا مسجونين بموجب نفس التهم، مشيرا إلى أنه تقدم ببلاغ اليوم للنائب العام للإفراج عنهم.

وقال عمر إن الحزب لا ينكر أن خطوة الحكومة بالإفراج عن الأمين العام للحزب الدكتور حسن الترابي يمكن اعتبارها بادرة إيجابية، إلا أنه أكد أنه إذا لم يعقب هذه الخطوة قرار بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، فستكون الخطوة منقوصة، وسيظهر قرار الإفراج عن الترابي وكأنه لذر الرماد في العيون، دون أن يتعدى كونه إجراء صوريا فارغا من المضمون.

وشدد كمال عمر على حاجة السودان إلى إصلاحات سياسية حقيقية، خاصة أنه مقبل على مرحلة تغيير واسعة، تستلزم انفتاحا سياسيا كاملا يشمل حرية الرأي والتعبير، على حد قوله.

يذكر أن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور الترابي كان قد شن أمس وبعد يومين من إطلاق سراحه هجوما عنيفا على القوانين السارية في البلاد بشأن العمل الحزبي، وانتقد قانون الاعتقالات الذي قال إن زواله لا يكون إلا بزوال الحكومة الحالية.

وقال الترابي إن هذه القوانين تكبل السودانيين وتمنعهم من الانخراط بشكل أوسع في عملية الحراك السياسي، مشيرا إلى أن السجون لم تخل من معتقلين سياسيين، معربا عن قناعته بأن السودان يمر اليوم بأسوأ مراحله، واصفا الدستور الذي تجري صياغته بأنه أسوأ من المعمول به حاليا، وأن صورة البلاد قاتمة.

وكانت السلطات السودانية قد قررت مؤخرا الإفراج عن الترابي، ورفع الحظر عن حزب المؤتمر الشعبي، والسماح له بممارسة نشاطه وتسليمه كل مقراته في العاصمة والولايات وفك الحظر عن صحيفته.

جاء الإفراج في أعقاب خطاب ألقاه الرئيس السوداني عمر البشير بمناسبة الذكرى الـ16 لثورة الإنقاذ الوطني، وعد فيه بالمضي قدما في توسيع المشاركة السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية.

المصدر : الجزيرة