أنباء عن اتفاق فلسطيني إسرائيلي للممر الآمن بين غزة والضفة


قالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية إن إسرائيل والسلطة الفلسطينية توصلتا إلى اتفاق مبدئي بشأن وسائل النقل بين قطاع غزة والضفة الغربية فور الانسحاب الإسرائيلي من غزة المقرر أن يبدأ منتصف أغسطس/آب القادم.
 
وأشارت الإذاعة إلى أنه سيكون بإمكان الفلسطينيين التنقل بين الضفة الغربية وغزة في قوافل بمواكبة الإسرائيليين مباشرة بعد الانسحاب من غزة.
 
ولم يرد حتى الآن أي تعليق من مسؤولين إسرائيليين أو فلسطينيين لتأكيد هذه المعلومات. وكان الفلسطينيون طالبوا الإسرائيليين بممر آمن بين غزة والضفة في العديد من اللقاءات الأمنية وغيرها.
 
ويأتي الإعلان عن الاتفاق بعد أنباء عن اتفاق بين تل أبيب والقاهرة يقضي بنشر قوة مصرية قوامها 750 من عناصر الشرطة على الحدود بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة.
 
وقد ندد رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في حزب الليكود يوفال ستاينيتز بهذا الاتفاق، وقال إن قوة مصرية حسنة التجهيز تعتبر خرقا لاتفاق السلام للعام 1979 الذي يقضي بإبقاء سيناء خالية من السلاح, لكن مصدرا إسرائيليا رفيع المستوى اعتبر الاتفاق مجرد بروتوكول عسكري لا يتطلب مراجعة معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
 
على صعيد آخر حذر الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف أمس من أن يؤدي التجاذب بين التيار المعارض للانسحاب من غزة والتيار المؤيد له إلى حدوث أعمال عنف قد تودي بحياة رئيس الوزراء أرييل شارون, وذلك بعد يوم فقط من فشل ثلاثة وزراء في تمرير مقترح في الحكومة يقضي بتأجيل الانسحاب لستة أشهر.
 
وأظهرت استطلاعات الرأي بإسرائيل ارتفاع نسبة المؤيدين للانسحاب بعد تزايد احتجاجات المستوطنين وسط مخاوف من أن تؤدي إلى صدامات دموية.
 
وفي هذا السياق التقى رئيس الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية (شين بيت) بالزعيم الروحي للمستوطنين الحاخام أبراهام شابيرا في وقت متأخر من الليلة الماضية في منزله بالقدس المحتلة في محاولة لتخفيف حدة التوتر قبل انسحاب الشهر المقبل.
 
موقف حماس

وفي تطور داخلي فلسطيني رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة اللجنة المركزية لحركة فتح للمشاركة في حكومة وحدة وطنية, واعتبرت أن الأولوية هي لإجراء الانتخابات التشريعية.
 
وقال الناطق باسم حماس مشير المصري إن الرفض جاء بعد مناقشات داخل الحركة في الداخل والخارج وإن "المطلوب هو أن يتم تحديد موعد مبكر وقريب لإجراء الانتخابات التشريعية حتى تكون الحكومة المقبلة وفق رغبة وإرادة الجماهير الفلسطينية".
 
واتهم الناطق باسم حماس حركة فتح بأنها ما زالت تتعامل بمفردها في الملفات الساخنة مثل تحديد مواعيد جديدة للانتخابات التشريعية بعيدا عن التشاور مع الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية, داعيا إلى تشكيل لجنة وطنية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من غزة وشمال الضفة الغربية.
 
وكانت حماس ألمحت من قبل إلى أنها تتجه لرفض دعوة فتح عندما وصفها مشير المصري بأنها حيلة "للتهرب من تعهد بسرعة إجراء انتخابات تشريعية", وقبلها رفضت حركة الجهاد الدعوة فور الإعلان عنها.
 
ودانت إسرائيل دعوة حماس للمشاركة في حكومة وحدة لأنها تعتبرها "حركة إرهابية", في وقت جدد فيه وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم تحذيره للاتحاد الأوروبي من مغبة التعامل مع حماس ولو على مستوى منخفض.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة