مقتل خمسة جنود أميركيين والمحكمة تنفي الاعتداء على صدام

 
أعلن الجيش الأميركي اليوم أن خمسة من جنوده قتلوا أمس وجرح اثنان آخران في هجمتين منفصلين بالقنابل استهدفتا دوريتين في جنوبي بغداد وجنوبي غربيها.

 
كما دمرت وأعطبت العديد من العربات الأميركية في مناطق مختلفة, وقتل حارسان أمنيان بريطانيان في هجوم بعبوة ناسفة استهدف موكبا للقنصلية البريطانية في منطقة ميناء البصرة جنوبي العراق.
 
من جهة أخرى قتل ما لا يقل عن خمسة عراقيين وجرح عشرة آخرون من بينهم اثنان من رجال الأمن في انفجار سيارة مفخخة جنوب بغداد.
 
وقد استهدفت السيارة المفخخة –التي كانت على جانب الطريق وبدت بدون ركاب- نقطة مراقبة تابعة للشرطة قرب بلدة الحصوة جنوب بغداد.
 
وكان ما لا يقل عن 22عراقيا قتلوا أمس في هجمات متفرقة قتل في أعنفها خمسة وجرح 25 عندما فجر انتحاري سيارته في دورية كانت تحرس المسرح الوطني الذي التئم فيه مؤتمر لمنظمات المجتمع المدني حضره عدد من النواب العراقيين.
 

الاعتداء على صدام
من جهة أخرى نفت المحكمة الخاصة العراقية ما أعلنه فريق دفاع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في بيان يوم أمس أنه تعرض لاعتداء على يد رجل لم تحدد هويته, وتبادل معه اللكمات عندما كان صدام يغادر المحكمة بعد نهاية جلسة استماع عن تعامله مع ما يعرف بانتفاضة الشيعة في 1991, وقال إن رئيس المحكمة لم يتدخل.
 
وقال ناطق رسمي باسم المحكمة اليوم إن صدام حسين لم يتعرض لأي اعتداء سواء كان لفظيا أو جسديا و"إن "المحكمة تراعي حقوق الإنسان في تعاملها مع المتهمين", مؤكدا أن  "كل متهم له حقوق إنسانية والمحكمة تعي بصورة جيدة هذا الشيء".
 
وقد وصف مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي ظروف اعتقال صدام بأنها "مريحة للغاية عكس الظروف المعيشية لكثير من العراقيين" قائلا إن ذلك ليس عدلا.
 
وقال الربيعي في برنامج "عالم سيمبسن" الذي تبثه BBC إن صدام حسين يمضي أغلب وقته في قراءة الأدب وكتابة الشعر, وإنه التقاه ثلاث مرات لكنه "لا يبدو نادما على أي شيء اقترفه".
النفط والفدرالية
وقد واصل أعضاء لجنة صياغة الدستور سباقا ضد الساعة للانتهاء من صياغة الوثيقة الوطنية وسط خلافات عديدة بشأن دور الإسلام ومسألة الفدرالية التي تعتبر أهم النقاط التي يعارضها ممثلو العرب السنة, وهي خلافات تهدد بإرجاء صدور الدستور ستة أشهر أخرى إذا لم يفلح البرلمان في التصويت عليه بعد أسبوعين.
 
وقال صالح مطلق رئيس مجلس الحوار الوطني الذي يمثل السنة العرب باجتماعات صياغة الدستور في حديث للجزيرة إن من الأفضل تأجيل ملف الفدرالية إلى ما بعد انتخابات ديسمبر/كانون الأول القادم لأن "الجمعية الوطنية غير مهيأة لاتخاذ قرارات كبيرة من هذا القبيل لاسيما وأن معظم العراقيين يرفضون الفدرالية".
 
وقال جواد المالكي –من حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري- إن الأميركيين والبريطانيين يريدون أن تنتهي صياغة الدستور في وقتها المحدد", وطلب منهم أن يضغطوا على الأكراد, في إشارة إلى مطالبهم الفدارلية.
 
وتخبئ الخلافات على الفدرالية خلافات أخرى عن تقاسم السيطرة على النفط وعن ما إذا كانت سيطرة الحكومة المركزية عليه تامة أو تتحكم الأقاليم في جزء من عائداته, كما دعا إليه وزير التخطيط برهم صالح الذي أيد أن يسيطر الشيعة جزئيا على نفط الجنوب والأكراد على نفط الشمال "لتحقيق تنمية متوازنة".
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة