الجدار أمام مجلس الأمن ورايس تبحث مع شارون الانسحاب

US Secretary of State Condoleezza Rice is received by Israeli Prime Minister Ariel Sharon at his ranch in the Israeli southern Negev desert, 22 July 2005. Rice, who arrived in Israel on today, is also expected to meet Palestinian leader Mahmud Abbas in the West Bank town of Ramallah on tomorrow. AFP PHOTO/GPO/AVI OHAYON ++ ISRAEL OUT++

بحث مجلس الأمن الدولي اليوم بطلب من جامعة الدول العربية قضية الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في القدس الشرقية.
 
وانتقدت ممثلة السلطة الفلسطينية بالإنابة لدى الأمم المتحدة سمية البرغوثي القرار الذي اتخذته حكومة إسرائيل يوم 10 يوليو/تموز القاضي بتعديل مسار الجدار حول القدس الشرقية, معتبرة أن القرار يشكل "تطورا خطيرا ويطرح تحديا كبيرا أمام المجتمع الدولي".
 
وبموجب تعديل مسار الجدار العازل الذي يفترض أن تنتهي أعمال البناء فيه مع بداية سبتمبر/أيلول المقبل, سوف يقتطع البناء أحياء من القدس الشرقية ويعزل 55 ألفا من سكان هذه الأحياء العربية عن باقي القدس.
 
وأوضحت المسؤولة الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الرغبة الدولية لإنجاح عملية الانسحاب لتغيير الوضع على الأرض، ولفرض أمر واقع غير شرعي هو في أساسه محاولة لإحباط فرص قيام دولة فلسطينية "مستقلة وسيدة" بموجب حدود عام 1967.
 
undefinedوسارع سفير إسرائيل في الأمم المتحدة دان غيلرمان إلى التنديد بما اعتبره "محاولة خبيثة للهيمنة على إرادة الأمم المتحدة" بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
أما أحد مندوبي الولايات المتحدة وهو وليام برينسيك فقد كرر موضوع الإدارة الأميركية المفضل وهو محاربة الإرهاب، وأكد أن التحدي الأبرز من الآن وحتى موعد الانسحاب هو توفير الأمن.
 
ومن جهته طلب سفير فرنسا في الأمم المتحدة جان مارك دولاسابليير من إسرائيل أن توقف أعمال بناء الجدار على الأراضي الفلسطينية وخاصة حول القدس الشرقية، وذكر أن الاتحاد الأوروبي يعارض أي تغيير في حدود 1967 التي لن يبحث فيها مجددا.
 
دبلوماسية رايس
وبينما انهمك ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن بقضية الجدار العازل, أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لدفع حملتها الدبلوماسية لضمان تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلية من قطاع غزة رغم تصاعد المواجهات.
 
وقال مكتب شارون إن رئيس الحكومة وضيفته الأميركية ناقشا أيضا المعونة الأميركية لتمويل الانسحاب ونقل القواعد العسكرية، وتنمية المناطق التي من المرجح أن ينقل إليها المستوطنون اليهود.
 
وتعد مهمة رايس التي تستمر ثلاثة أيام, مؤشرا على التزام واشنطن بالانسحاب المزمع من مستوطنات غزة كخطوة لاستئناف خارطة الطريق الرامية إلى قيام دولة فلسطينية. وجاءت زيارة المسؤولة الأميركية التي رتبت على عجل مع تصاعد موجة الاحتجاجات على خطة شارون للانسحاب.
 
undefinedومن المقرر أن تلقي رايس التي طارت اليوم في زيارة مفاجئة إلى لبنان, مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزائه أحمد قريع غدا في رام الله على أن تعود إلى تل أبيب الأحد. وأشادت رئيسة الدبلوماسية الأميركية بدور عباس لوقف الهجمات على الإسرائيليين.

 
وفي سياق الزيارة نفى متحدث باسم الخارجية الأميركية ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية من أن رايس اقترحت أمام نظيرها الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس عقد اجتماع قمة يضم الدول العربية وإسرائيل بعد انسحاب الأخيرة من قطاع غزة.
 
ووسط هذه الجهود الدبلوماسية اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية صباح اليوم. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن فلسطينيين أصيبا بجروح خلال عملية التوغل.

 
وأشار المراسل إلى أن اشتباكات دارت بين جنود إسرائيليين وأفراد من المقاومة الفلسطينية. وأوضح أن قوات الاحتلال تحاصر العديد من الأحياء وتقوم بعمليات دهم للمنازل.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من استيطان
الأكثر قراءة