حماس تؤكد التزامها بتفاهمات القاهرة وتحتفظ بحق الرد


قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها لا تزال ملتزمة بتفاهمات القاهرة, لكنها تحتفظ بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية.
 
وقال القيادي في الحركة سعيد صيام بعد لقائه وفد وساطة مصريا يقوده نائب رئيس الاستخبارات اللواء مصطفى البحيري إن حماس "أكدت للوفد المصري التزامها بتفاهمات القاهرة والتهدئة المشروطة".
 
لكن صيام أضاف أن "الالتزام بالتهدئة مشروط فإذا أوقف العدو عدوانه نوقف الرد, وإذا لم يوقف فإن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي".
 
وأكد أن حماس حريصة على وحدة الشعب الفلسطيني و"تهيئة المناخات الإيجابية وطمأنة شعبنا بأن يتم تجاوز الأزمة", داعيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هجماتها, لكنه اعتبر الحديث عن لقاء معه في الوقت الراهن مسألة سابقة لأوانها.
 
تطابق الرؤى
وقد التقى الوفد المصري محمود عباس الذي وضعه -حسب الأمين العام للرئاسة الفلسطينية كمال عبد الرحيم- في صورة التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية ورؤية السلطة بأنه لا بد من سيادة القانون وأن تكون هناك سلطة واحدة.
 
كما قال عبد الرحيم إن النظرة المصرية تتطابق مع النظرة الفلسطينية من حيث العودة إلى التهدئة وفرض سيادة القانون والتوقف عن المس بهيبة السلطة.
 
وكان عباس ذكر في وقت سابق أن السلطة ستفعل كل ما تستطيع لوقف إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية, وهي صواريخ أدت أمس إلى جرح ستة مستوطنين في مستوطنة نافيه دكاليم بقطاع غزة.
 
غير أن عباس أقر مع ذلك بأن أجهزته ليست قادرة على وقف صواريخ حماس في غضون 24 أو 48 ساعة.
 
وقد واصلت المقاتلات الإسرائيلية هجماتها, فقصفت أمس سيارة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة ما أصاب احد المارة بجروح. كما استشهد عضو في حماس قال جيش الاحتلال إنه كان يحاول التسلل إلى مستوطنة نتساريم, ليرتفع عدد من استشهدوا من كوادرها منذ الجمعة إلى ثمانية.
 

حشود إسرائيلية
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعطى أوامر بلا حدود للجيش الإسرائيلي, بينما هدد وزير الدفاع شاؤول موفاز بضربة عسكرية "طويلة ومعقدة" في قطاع غزة ما لم تشدد السلطة قبضتها على فصائل المقاومة, بينما احتشد آلاف الجنود الإسرائيليين على حدود غزة استعدادا لأوامر بشن هجوم واسع.
 
وقال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بوييم إن بدء العملية العسكرية لم يقر بعد ويتوقف على تطورات الساعات القادمة, بينما استبعدت الإذاعة الإسرائيلية هجوما قبل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
من جهة أخرى هدد شارون باستخدام القوة مع من يحاولون منع الانسحاب من قطاع غزة ويستعدون لتنظيم مسيرة ضخمة بدعوة من أحد مسؤولي المستوطنات اليهودية.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من استيطان
الأكثر قراءة