اعتقال مساعد للزرقاوي والجعفري يدافع عن القوات الأجنبية

F_A US soldier stands alert as he mans a machine-gun atop an armoured vehicle during the search

أعلن الجيش الأميركي أن قواته اعتقلت في العاصمة العراقية أبرز مساعدي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي.
 
جاء هذا الإعلان على لسان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال ريتشادر مايرز الذي أوضح في مقابلة مع قناة تلفزيونية أميركية أنه تم إلقاء القبض على أبو عبد العزيز الذي وصفه بالقائد الرئيسي للقاعدة في بغداد.
 
وأضاف مايرز أن اعتقال أبو عبد العزيز الملقب بأمير بغداد أمس الثلاثاء في ميدان الحرب، من شأنه أن "يؤثر على عمليات الزرقاوي بشكل كبير". وأقر الجنرال مايرز بأن العمليات المسلحة بالعراق بلغت أقصى درجاتها، لكنه قال إن قوات التحالف تحقق "نجاحات جيدة ضد بعض عناصر التمرد".
 
ولم يعط الجيش الأميركي مزيدا من التفاصيل عن العملية التي أسفرت عن ذلك الاعتقال، ولم يوضح إن كانت القوات العراقية شاركت فيها أم لا.
 
ومن جهته لم يشر تنظيم القاعدة في العراق إلى اعتقال أحد قيادييه ببغداد، لكنه هاجم في رسالة بموقع إلكتروني شيعة العراق وأخذ عليهم "ولاءهم للصليبيين".
 
قتلى واعتقالات
ميدانيا أفاد متحدث عسكري بأن جنودا أميركيين قتلوا أمس جنديا عراقيا لم يتوقف عند حاجز تفتيش في الفلوجة غربي بغداد، فيما أعلن مصدر بوزارة الداخلية مقتل أربعة أشخاص أحدهم مسؤول في جمعية عراقية لحقوق الإنسان في بغداد.
 
undefinedمن جهة أخرى قالت الشرطة العراقية اليوم إن انتحاريا فجر نفسه أمام مسجد للسنة في جلولاء قرب الحدود الإيرانية ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة 16 آخرين.
 
وفي تطور آخر قتل ثلاثة مدنيين وجرح 15 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية أميركية بمنطقة الحي الصناعي جنوبي كركوك.
 
وفي هجمات متفرقة ببغداد وشمالها قتل مسلحون مجهولون ثلاثة ضباط وعنصرا في الشرطة العراقية.
 
وفي وقت سابق من يوم أمس أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم مسلح ببغداد, فيما قتل 14 مسلحا في عملية أميركية بمدينة تلعفر قرب الموصل شمالي العراق.
 
على صعيد آخر اعتقلت القوات الأميركية الشيخ طلال عبد الكريم المطر رئيس مجلس عشائر سامراء (120 كلم شمال بغداد) بتهمة الضلوع في شن العمليات على القوات الأميركية وإيواء المسلحين, حسبما أفاد مصدر في الشرطة العراقية.
 
قوات أجنبية
على صعيد آخر رفض رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري تحديد جدول زمني لانسحاب كامل للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة من العراق في الوقت الحالي.

 

undefinedواعتبر في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الأميركية في بغداد أن أي انسحاب لتلك القوات من دون استكمال العراق لقدراته الأمنية والعسكرية، قد يعرض البلاد للدمار ويجهض العملية الديمقراطية.
 
وأكد الجعفري أن قرار الانسحاب سيكون عراقيا وليس وفق جدول زمني خاص بالدول التي تنشر قواتها في العراق.
 
لكنه أشار إلى إمكانية البدء بعملية سحب هذه القوات من مدن عراقية وصفها بالآمنة وتسليم المهام الأمنية فيها إلى القوات العراقية وإعادة نشر القوات الأجنبية في مناطق خارج تلك المدن، في إجراء أولي يمهد لوضع جدول زمني للانسحاب الكامل لتلك القوات خارج الأراضي العراقية.
 
وجاءت تصريحات الجعفري بعد تسريب خطة أميركية بريطانية لسحب جزئي لقواتهما من العراق في العام القادم. وبموجب الخطة ستسلم 14 محافظة من أصل 18 لأجهزة الأمن العراقية وخفض عدد القوات الأجنبية من 176 ألفا حاليا إلى 66 ألفا عام 2006.
المصدر : وكالات