عـاجـل: بومبيو: الحكومة العراقية مسؤولة عن حماية سفارتنا ومنشآتنا العسكرية هناك وقد أخفقت في ذلك مرارا

بدء التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات اللبنانية

حزب الله وأمل يخوضان معركة سهلة مع الشيوعيين وبعض قوى اليسار (الفرنسية) 

بدأ التصويت جنوبي لبنان اليوم الأحد في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي تجرى على مراحل بدأت أولاها في بيروت يوم 29 مايو/أيار الماضي، وفازت فيها قائمة سعد الدين الحريري بجميع مقاعد العاصمة الـ19.

وفتح نحو 1258 مركز اقتراع أبوابه في الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش (السابعة صباحا بالتوقيت المحلي) وستبقى مفتوحة حتى الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش (السادسة مساء بالتوقيت المحلي) لانتخاب 23 نائبا.

وأظهر التلفزيون بدء تقاطر الناخبين على صناديق الاقتراع في المنطقة الشيعية الحدودية المجاورة لإسرائيل.

وقال مراسل الجزيرة في صيدا إن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الوقت المحدد وكانت الأجواء هادئة مع بداية التصويت ويتوقع أن يزدادا الإقبال في الساعات القادمة.

ويبلغ عدد الاشخاص الذين من حقهم الإدلاء بأصواتهم 675 ألف ناخب في الجنوب المقسم إلى دائرتين انتخابيتين كبيرتين، بينهم 81.7% من المسلمين و18.3% من المسيحيين.

ونظرا لعدم وجود منافسين فاز ستة بالفعل من القائمة المشتركة لحزب الله وأمل بمقاعدهم بالتزكية من بين 23 مقعدا يجري التنافس عليها في الجنوب.

أما النواب الـ23 فيتوزعون في 14 مقعدا للشيعة وثلاثة للسنة واثنين للموارنة واثنين للروم الكاثوليك ومقعد لكل من الروم الأرثوذكس والدروز.

ويبدو فوز تحالف حركة أمل وحزب الله شبه محسوم لأنه يخوض معركة سهلة مع الحزب الشيوعي وبعض قوى اليسار بعد أن فاز مرشحو الحركتيْن بستة مقاعد منها  بالتزكية.

كما فازت بهية شقيقة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري بأحد المقعدين السنيين في صيدا وفاز بالآخر أسامة معروف سعد, فيما فاز قاسم هاشم بالمقعد السني عن دائرة مرجعيون حاصبيا ونائبان مارونيان وثالث كاثوليكي بمقاعد جزين الثلاثة.

وكان زعيم حركة أمل ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حث الناخبين على الإقبال بقوة على الإدلاء بأصواتهم في قلب المنطقة الشيعية المجاورة لإسرائيل بعد الإقبال الضعيف الذي شاب المرحلة الأولى من الانتخابات في بيروت الأسبوع الماضي.

وقال بري للصحفيين في منزله الجنوبي، توجد معركة حقيقة وإنه يقول للشعب اللبناني في الجنوب الآن أن يدرك هذه الحقيقة وألا يتقاعس.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الله وأمل يخوضان معركتهما الانتخابية تحت شعار رفض نزع سلاح المقاومة الإسلامية التي تمثل الذراع العسكري للحزب, وهو ما يعني تاليا رفض قرار مجلس الأمن 1559 الذي ينص صراحة على ذلك بعد إنجاز سحب الجيش السوري من لبنان.

تشييع قصير

تشييع جنازة قصير جرت دون مشاركة رسمية (الفرنسية)
ويأتي الاقتراع في الجنوب بعد ثلاثة أيام من مقتل الصحفي المعارض سمير قصير وشيعت جنازته أمس. وقد جرت مراسم التشييع في غياب أي مشاركة رسمية بسبب رفض المعارضة لذلك.

وكانت الولايات المتحدة قد طلبت من مجلس الأمن الدولي أن يجري تحقيقا موسعا في عملية اغتيال الحريري، ليشمل قتل قصير.

ولم يصل البيت الأبيض إلى حد إلقاء اللائمة بشكل مباشر على دمشق وحلفائها الأمنيين من اللبنانيين في حادث مقتل قصير، ولكنه اعتبر أن سوريا خلقت مناخا من القمع السياسي.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الحكومة اللبنانية طلبت كذلك مساعدة فرنسا، حيث من المقرر أن يتوجه خمسة من عناصر الشرطة الفرنسية المتخصصين في الأدلة الجنائية ومكافحة الإرهاب إلى بيروت للمشاركة في التحقيقات.

تفكيك كاتيوشا
وتزامنت هذه التطورات مع تطور أمني لافت، تمثل في تفكيك الأجهزة اللبنانية المختصة صاروخ كاتيوشا كان منصوبا داخل لبنان على بعد كيلومتر واحد من الحدود مع إسرائيل.

وذكرت مصادر الشرطة أن الصاروخ وهو من نوع كاتيوشا عيار 107 ملم، كان مجهزا ومعدا للإطلاق ومنصوبا في سهل العديسة بالقطاع الأوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات