التجمع السوداني المعارض يستعجل المفاوضات مع الخرطوم


في ختام اجتماعاته بالقاهرة بحضور رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق, شدد التجمع الوطني السوداني المعارض على ضرورة استئناف المفاوضات مع الحكومة السودانية في أقرب وقت.

وأعلن التجمع السوداني عن عقد اجتماعات للجان المشتركة بهدف اعتماد آليات تنفيذ الاتفاق النهائي الموقع مع الحكومة, والمشاركة في مؤسسات الفترة الانتقالية.

على صعيد آخر اتفق الاتحاد الأفريقي مع الولايات المتحدة على أن الوضع الأمني في دارفور غرب السودان "غير مقبول" ويجب تحسينه عن طريق نشر مزيد من قوات حفظ السلام الأفريقية ودفع العملية السياسية.

واتفق روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأميركية ومفوض الأمن في المنطقة سعيد جينيت اللذان يزوران دارفور على أن زيادة المساعدات الإنسانية وحدها لن تكفي لإحلال الاستقرار في هذه المنطقة التي تمزقها حرب أهلية منذ أكثر من سنتين.

وقال جينيت الذي وصل إلى دارفور للتمهيد لزيادة عدد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي من 2700 شخص إلى 7700 شخص بحلول سبتمبر/أيلول إن الوضع يتحسن في المناطق التي تنتشر فيها قوات الاتحاد الأفريقي.

وطالب زوليك الرئيس السوداني عمر حسن البشير خلال لقائه به في العاصمة الرواندية كيغالي بوقف ما أسماه العنف وعمليات الاغتصاب وتخويف عمال الإغاثة في الإقليم المضطرب، وقال زوليك "الرسالة التي أوضحتها هي أن عيون العالم موجهة إلى دارفور".

تأتي تصريحات زوليك بعد تصريحات للرئيس الأميركي جورج بوش أعرب فيها عن قلق واشنطن بشأن ما سماه "الإبادة الجماعية" في دارفور، دون أن يعرض أي دور لبلاده يتجاوز المساعدات الأميركية الحالية بالمؤن والإمدادات.

مساعدات غذائية
وفي جنيف قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن أكثر من نصف سكان دارفور يحتاجون لمعونات غذائية حيث تنضم عائلات ريفية لطوابير اللاجئين للحصول على طعام.

ومن المقرر أن يوجه البرنامج نداء لجمع 96 مليون دولار إضافية لتوفير 84 ألف طن من الغذاء، بالإضافة إلى ندائه الأصلي لتوفير 484 ألف طن.

وفي مواجهة تصاعد الضغوط الأميركية والغربية على الحكومة السودانية بشأن دارفور حذر الزعيم الليبي معمر القذاقي من أن أي تدخل من خارج أفريقيا في دارفور سيزيد تفاقم الأزمة، مؤكدا أن القارة قادرة على التصدي لمشاكلها.

وقال القذافي بعد قمة لرؤساء دول من غرب وشمال أفريقيا عقدت في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو أمس إن الزعماء الأفارقة يعارضون أي تدخل أجنبي في دارفور لأنه ليس من شأنه سوى صب الزيت على النار, على حد تعبيره. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة