استمرار الهجمات واعتقال 84 مسلحا جنوب بغداد

شهدت مناطق مختلفة من العراق أمس سلسلة انفجارات خلفت عشرات القتلى والجرحى كان آخرها هجوم بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة العراقية جنوب مدينة الموصل شمالي البلاد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة ضباط شرطة وجرح خمسة آخرين.

وفي الموصل أيضا قتل عراقيان وجرح ثلاثة آخرون في هجوم بالهاون على بلدة تلعفر غربي المدينة التي عثر فيها أيضا على سبعة جثث بينها خمسة لمسلحين مجهولين.

كما جرح تسعة عراقيين بينهم سبعة جنود في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي عند المدخل الشمالي للقاعدة الأميركية وسط تكريت شمال بغداد.

وأعلن ناطق عسكري أميركي مقتل 10 عراقيين وإصابة 12 آخرين في انفجار سيارة ملغمة أمام منزل قرب بلد شمال بغداد. وأشار متحدث باسم الداخلية العراقية إلى أن الانفجار استهدف تجمعا لإحدى الطرق الصوفية. وفي وقت سابق أمس قتل ستة عراقيين بينهم جنديان في عدة هجمات بتلك المنطقة، طبقا لمصادر أمنية.


مسلسل الاغتيالات

وفي تطور آخر اغتال مسلحون العميد صباح بهلول قره الطون مساعد مدير الشؤون الداخلية في ديوان محافظة كركوك لدى خروجه من مسجد حسام الدين وسط المدينة بعد صلاة الجمعة.

كما قتل مسلحان إمام مسجد الزهراء الشيعي في البصرة علي عبد الحسين بإطلاق النار عليه خارج منزله.

وفي النجف توفي المسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق صوان علي القيسي متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم سابق شنه مسلحون في بغداد, حسب ما أعلن نائب محافظ النجف جنوب بغداد.

حملات دهم
يأتي ذلك في وقت شنت فيه قوات عراقية وأميركية مشتركة حملة دهم واسعة في مناطق المحمودية واليوسفية واللطيفية جنوب العاصمة بغداد بحثا عن مسلحين، وذلك في إطار العملية الأمنية المعروفة باسم "البرق". وقال متحدث عسكري أميركي إن 84 شخصا اعتقلوا في هذه المناطق.

وتوقع وزير الداخلية العراقي بيان جبر أن تنجح الخطة -التي بدأ تطبيقها الأحد الماضي بنشر 40 ألف جندي وشرطي تساندهم القوات الأميركية- خلال الأشهر القليلة القادمة في تقليص عمليات المسلحين، بعد تأهيل المزيد من القوات العراقية وتنفيذ الخطط الأمنية الجديدة.

ومن بين أبرز المعتقلين -حسب الوزير العراقي- من يشتبه في أنه زعيم جماعة المقاومة الإسلامية الوطنية/كتيبة ثورة 1920، دون أن يسميه.


تظاهرة
من جهة أخرى تظاهر المئات من العرب السنة في باحة مسجد أبي حنيفة ببغداد بعد صلاة الجمعة احتجاجا على الوجود الأميركي واعتقال القوات الأميركية لرئيس الحزب الإسلامي محسن عبد الحميد مطلع الأسبوع الحالي.

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بما سموه الإرهاب على الطريقة الأميركية، وطالبوا برحيل القوات الأميركية عن العراق.

وندد المتظاهرون ومسؤولون في الحزب الإسلامي شاركوا في المظاهرة بعملية البرق الأمنية التي تنفذ في بغداد وضواحيها، متهمين القوات العراقية والأميركية باستهداف العرب السنة في حملات الاعتقال المترافقة مع تلك العملية.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة