حزب الله ينفي وإسرائيل تؤكد تجدد الاشتباكات بشبعا

 
نفى المكتب الإعلامي لحزب الله وقوع تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في منطقة مزارع شبعا المحتلة صباح اليوم. وأكد للجزيرة أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتمشيط المنطقة وأن مقاتلي الحزب لم يردوا على إطلاق النار بعد.
 
وجاء رد حزب الله بعد أن أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية عن تجدد الاشتباكات مع مقاتلي حزب الله في شبعا لليوم الثاني على التوالي.  وأشارت تلك المصادر إلى أن قواتها أطلقت النار على مسلحين من حزب الله تسللوا إلى منطقة قريبة من موقع عسكري إسرائيلي وربما تكون أصابت أحدهم أو قتلته.
 
وذكرت المصادر أنها عثرت على جثة مقاتل آخر لحزب وسط منطقة عشبية قرب قاعدة للجيش الإسرائيلي قتل خلال اشتباكات أمس.
 
وزعمت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن جنودا كانوا يقومون بدورية قرب الموقع العسكري رصدوا اثنين من المقاتلين كانا قد اشتركا في هجوم أمس وظلا هناك طوال الليل.
 
وتأتي التطورات الأخيرة بعد قصف متبادل بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله أمس أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة خمسة آخرين بجروح.
 
وادعت إسرائيل أن غاراتها الجوية أمس جاءت بعد قيام مقاتلين من حزب الله بمهاجمة مواقع إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا بصواريخ كاتيوشا وقذائف الهاون, في حين أعلن حزب الله أن هجومه استهدف دورية إسرائيلية كانت تحاول خرق الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة كحدود دولية.
 
تحذير إسرائيلي
وقد ألقت طائرات إسرائيلية فجر اليوم منشورات على منطقة البقاع والساحل اللبناني وضاحية بيروت الجنوبية تحذر فيها الشعب والحكومة اللبنانيَيْن من مغبة تصعيد حزب الله عملياته ضد إسرائيل.
 
وحذر البيان أيضا من أن أعمال حزب الله -الذي وصفه بأنه يخدم مصالح أجنبية- قد تجر وراءها "الدمار والخراب وتعيد لبنان إلى سنوات الرعب بعد أن ظهر أمل في هدوء وازدهار لبنان جديد".
 
وطالب بيان آخر للجيش الإسرائيلي اليوم الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولية الحدود الإسرائيلية اللبنانية وحذر في نفس الوقت من تدهور الوضع.
وأشار مصدر في وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أن إسرائيل مصممة على الرد على ما أسماه "استفزازات" حزب الله، لكنها -وفق المتحدث- لا ترغب في تصعيد عسكري بالمنطقة.
 
 يذكر أن لحزب الله الفضل في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 2000 والذي استمر 22 عاما. وتزعم إسرائيل أن انسحابها من لبنان اكتمل وأن مزارع شبعا أرض سورية, في حين تقول بيروت ودمشق إن المنطقة لبنانية وما زالت محتلة من قبل إسرائيل.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة