إسرائيل تقصف غزة وإصابة خمسة فلسطينيين بعنف المستوطنين


أغارت طائرة حربية إسرائيلية على مستودع لتخزين الأسلحة في بيت حانون شمال قطاع غزة، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي. غير أن مراسل الجزيرة أفاد بأن القصف نال من منطقة خالية ولم يسفر عن إصابات.
 
ويعتبر الهجوم الأول من نوعه منذ إعلان إسرائيل والسلطة الفلسطينية وقفا للنار في فبراير/شباط الماضي.
 
وبينما زعمت متحدثة عسكرية في القدس أن الهجوم استهدف منشأة لتخزين السلاح تحوي صواريخ القسام وقذائف هاون في بلدة بيت حانون, قال سكان البلدة إن الصاروخ أصاب محطة لضخ المياه. 
 
إصابة طفلين
ففي خان يونس جنوب قطاع غزة جرح طفلان فلسطينيان إثر إطلاق جيش الاحتلال النار من أسلحة أوتوماتيكية.
 
وأصيب الطفلان البالغان من العمر خمس و12 عاما عندما رد الجنود الإسرائيليون على قذائف هاون أطلقها فلسطينيون على مستوطنات يهودية في المنطقة.
 
وكان مصدر عسكري إسرائيلي أشار إلى أن تلك القذائف أصابت عاملا تايلنديا بجروح طفيفة.
 
وفي بيان صدر في غزة, أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن إطلاق القذائف, مؤكدة أنها تشكل "ردا على التجاوزات الإسرائيلية في منطقة المواصي".
 
وقد أصيب خمسة فلسطينيين بجروح في هذه المنطقة جنوب قطاع غزة اثنان منهم في حالة خطرة, أثناء اشتباكات مع مستوطنين.
 
وقالت مصادر فلسطينية إن سكان منطقة المواصي يتعرضون منذ أربعة أيام لاعتداءات شرسة من جانب المستوطنين اليهود، الذين اعتدوا أيضا على العيادات الطبية بالمنطقة وعلى سيارات الإسعاف.
 
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثمانية مستوطنين وطردت نحو 30 آخرين تحصنوا بمبان مهجورة في إحدى مستوطنات قطاع غزة وأخذوا يرشقون الفلسطينيين بالحجارة، وانهالوا على أحدهم بالضرب وهم يصرخون "الموت للعرب".

وفي مدينة القدس فرقت الشرطة الإسرائيلية التي أعلنت حالة التأهب بين صفوفها مئات الشبان الإسرائيليين من اليمين المتطرف الذين حاولوا إغلاق مدخل مدينة القدس. ويأتي التصعيد اليهودي رغم تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بسحق من يستخدم "أسلوبا همجيا" لإعاقة الانسحاب.

وفي الخليل بالضفة الغربية اقتحمت قوة إسرائيلية مدعومة بالآليات بلدة يطا، واحتلت عددا من الجمعيات الخيرية الإسلامية والمنازل.

تحركات سياسية
على الصعيد السياسي أجرى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح محادثات بالقاهرة مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عمر سليمان. وأوضحت مصادر للجزيرة أنّ شلح أكد التزام الحركة باتفاق القاهرة، والتزام الجهاد أيضا بحق الرد على الخروقات الإسرائيلية للتهدئة.

في هذه الأثناء قال رئيس البرلمان الأوروبي جوزيف فونتيل إنه ناقش مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، فكرة عقد اجتماع موسع لبرلمانيين من الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط نهاية العام الجاري.

وأكد فونتيل في كلمة ألقاها أمام المجلس التشريعي الفلسطيني برام الله على أهمية هذا الاجتماع في دفع عملية السلام في المنطقة, مشيرا إلى أن الفكرة لم تلق ردا سلبيا من رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ورأى أن خطة الانسحاب من غزة يمكن أن تشكل الخطوة الأولى نحو إعادة تفعيل خارطة الطريق, معربا في الوقت نفسه عن قلقه من استمرار إسرائيل في أنشطتها الاستيطانية وبناء الجدار العازل.

وفي ظل الأجواء المتوترة داخليا وإعلان الحكومة الفلسطينية حالة الطوارئ مع قرب تنفيذ الانسحاب، تعقد اللجنة المركزية لحركة فتح اليوم في العاصمة الأردنية اجتماعا حاسما يرى المراقبون أنه سيشكل اختبارا صعبا لمدى صلابة وحدة الفصيل الرئيسي على الساحة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة