أول اجتماع للجنة وقف إطلاق النار في جنوب السودان

القوات الأممية ستراقب وقف إطلاق النار بين الخرطوم والحركة الشعبية(الفرنسية-أرشيف)

عقد بمدينة جوبا أول اجتماع للجنة العسكرية المشتركة لوقف إطلاق النار في جنوب السودان بموجب اتفاق السلام الموقع في يناير/ كانون الثاني الماضي.

جرت المحادثات برعاية بعثة الأمم المتحدة برئاسة قائد القوات الأممية الجنرال البنغالي فضل إلهي أكبر وبحضور ممثلين عن الجيش الحكومي السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان.

وأكد الجنرال أكبر أنه لمس لدى الجانبين تصميما على العمل معا خلال الأشهر القادمة لتطبيق اتفاق السلام على الأرض وتنفيذ ماورد في قرار مجلس الأمن 1590.

وأوضح أنه اتفق على عقد اجتماع للجنة كل أسبوعين تقريبا لمتابعة التزام قوات الجانبين ببنود اتفاق السلام الشامل، مضيفا أن اللجنة والأطراف المعنية أمامها كثير من العمل لضمان تحقيق السلام والاستقرار للشعب السوداني.

وبدأت الأمم المتحدة بالفعل في نشر طلائع قواتها لدعم اتفاق سلام الجنوب والتي سيصل قوامها إلى نحو 10 آلاف رجل. وتعتبر اللجنة هيئة أساسية في اتفاق السلام الذي وقع بنيروبي وتشمل مهامها الإعداد لنشر القوات الأممية التي ستستكمل انتشارها خلال الشهر الجاري.

الوضع في دارفور
على صعيد الوضع بغرب السودان يقوم حاليا عدد من زعماء القبائل بجولة في إقليم دارفور في إطار مبادرة ترعاها الحكومة لإقناع القرويين النازحين بالعودة إلى ديارهم.

ويشارك في الجولة موسى هلال الذي تتهمه واشنطن بالتورط فيما يسمى الجرائم ضد الإنسانية بدارفور وأيضا بعض قادة قبائل غير عربية حيث يعرضون تعويضات وضمانات الأمنية على النازحين لإقناعهم بالعودة.

وأكد هلال خلال زيارته لقرية نومو الشمالية غير العربية ضرورة توحيد جهود سكان الإقليم لإنهاء الصراعات وإعادة إعماره.

غير أن المبادرة التي جرى الاتفاق عليها في الخرطوم الشهر الماضي فشلت في كسب دعم جماعات التمرد الرئيسية. وقال زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد



أحمد نور إن أولئك الذين ينتمون إلى قبيلة الفور غير العربية ممن وقعوا الاتفاق لا يمثلون القبيلة التي تعد الأكبر في الإقليم.

المصدر : وكالات