عـاجـل: وكالة الأنباء السعودية: الرئيس الروسي وولي العهد السعودي بحثا الأوضاع في سوريا واليمن ومكافحة التطرف

عون يدعو المعارضة إلى التحالف معه في الانتخابات

عون هاجم النواب الموالين لسوريا وطالب بمحاكمتهم (الفرنسية)

أكد قائد الجيش اللبناني الأسبق ميشيل عون أنه ما زال ينتظر قرار باقي أقطاب المعارضة بشأن التحالف معه في الانتخابات التشريعية المقرر نهاية الشهر الحالي.

وقال لدى استقباله العديد من السياسيين المهنئين بعودته من منفاه الفرنسي الذي استمر نحو 15 عاما إن حلفاءه في الانتخابات هم عشرات الآلاف الذين رحبوا بعودته أمس.

وهاجم عون النواب الللبنانيين الموالين لسوريا، وقال إنهم "استنفدوا اليوم ولايتهم ويأتون بقانون غير صحيح وأتوا في ظل احتلال لا يمكنهم محاكمة أحد، بل إن جزءا كبيرا منهم يلزمه محاكمة".

ومن بين الشخصيات التي استقبلها عون اليوم في مقر إقامته بمنطقة الرابية شمال شرقي بيروت ستريدا جعجع زوجة خصمه السابق المسجون سمير جعجع حيث أكد لها أنه سيقوم في أقرب فرصة بزيارة زوجها ولو في السجن، مشددا على ضرورة الاستفادة وأخذ العبر من الماضي لتجنب تكرار الأخطاء.

كما استقبل عون الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل والمطران رولان أبو جودة موفدًا من البطريرك الماروني بطرس صفير، كما تلقى اتصالا من رئيس مجلس النواب نبيه بري يهنئه فيه بالعودة.

وكان عون قد اختار فور عودته أمس من منفاه الباريسي إلى بيروت بداية ساخنة لحياته السياسية حيث دعا إلى القضاء على ما أسماه الإقطاع السياسي والطائفية البغيضة.

وأكد أمام عشرات الآلاف من أنصاره المحتشدين لاستقباله في ساحة الشهداء وسط بيروت أن أعضاء التيار الوطني الحر الذي يتزعمه سيخوضون الانتخابات النيابية نهاية الشهر الجاري، ولم يذكر إن كان سيخوض الانتخابات لكنه لمح إلى أنه قد يسعى إلى الرئاسة.

وعاد قائد الجيش اللبناني الأسبق أمس بعد أن قرر القضاء الأسبوع الماضي تعليق أمر اعتقاله بعد إسقاط الاتهامات الموجهة إليه عام 1990 بالمساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية والدستور واختلاس أموال الدولة.

قانون الانتخابات
وفي تطور آخر استنكر الرئيس لحود في بيان رسمي رفض مجلس النواب اللبناني رسالته بشأن تغيير قانون الانتخابات، وانتقد دعوات بعض النواب إلى إقالته.

جنبلاط تعرض لانتقادات حادة من لحود (الفرنسية)

واعتبر البيان أن وليد جنبلاط "تجاوز في مواقفه كل الحدود والأصول" وقال إنه كان الأجدر ببعض النواب العمل على تصحيح ما وصفه بأخطاء قانون عام 2000.

وكان جنبلاط قد دعا إلى إقالة لحود مؤكدا أنه حاول عرقلة الانتخابات عندما طلب من البرلمان تبني قانون انتخابي جديد بعد أن وقع على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة على أساس قانون 2000. وقال جنبلاط للصحفيين إثر رفع رئيس البرلمان نبيه بري الجلسة إنه كان هناك إجماع على رد رسالة لحود وإقالته حتى يتم إعداد قانون انتخاب جديد وفق اتفاق الطائف.

غير أن عددا من النواب الموالين لسوريا بمن فيهم نائب شمال لبنان سليمان فرنجية رفضوا اتخاذ موقف من قضية إقالة لحود رغم رفضهم رسالته، ورفع بري الجلسة دون إجراء تصويت على تغيير قانون الانتخابات.

المصدر : وكالات