اشتباكات جديدة بالصومال وجدي يطالب بقوات سلام

جدي قلل فور عودته لنيروبي من أهمية اشتباكات كيسمايو(الفرنسية) 
تفجرت اشتباكات جديدة في ميناء كيسمايو جنوب الصومال مما أجبر رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جدي على إلغاء جولة كان يعتزم القيام بها في المدينة. وتفجرت الاشتباكات إثر خلافات بين المليشيات المتناحرة مع معارضة البعض بشدة لزيارة جدي لكيسمايو وتأييد آخرين لها.

واتهم مسؤول في مكتب رئيس الوزراء في العاصمة الكينية نيروبي معارضي جدي بإشعال المواجهات. لكن جدي قلل فور عودته للعاصمة الكينية أمس من أهمية هذه الاشتباكات وقال إن السبب في عدم سفره إلى كيسمايو هو ببساطة عدم توفر وقت لذلك.

وكانت رحلة رئيس الحكوما الصومالية إلى  بلده الأولى التي يقوم بها منذ توليه السلطة العام الماضي.

وقتل 14 شخصا على الأقل الثلاثاء الماضي بعد أن هز انفجار استادا لكرة القدم بالعاصمة مقديشو قبل لحظات من خطاب رئيس الوزراء.

ويؤكد جدي أنه ملتزم بنقل حكومته إلى الصومال بحلول نهاية الشهر الجاري ولكنه يرى أنها ستكون عملية صعبة دون قوات حفظ سلام. وقال إن "العودة إلى الصومال وخاصة مقديشو يحتاج إلى ترتيب خاص والأرض جاهزة والشعب مستعد لاستقبال الحكومة ودعمها".

وتقرر أيضا إرجاء إرسال قوات من أوغندا والسودان إلى الصومال لحماية إدارة جدي ولكنه قال انه لا يتوقع أن يستمر هذا التأجيل طويلا. وتضغط الحكومات والمانحون الأجانب على الحكومة الصومالية من أجل العودة وبسط شرعيتها وهي مهمة تواجه صعوبات بسبب الوضع الأمني المتدهور.

المصدر : وكالات