استعدادات لانتخابات البلديات بتونس وسط تشكيك المعارضة

المعارضة التونسية تصف  الانتخابات البلدية بأنها عديمة الجدوى(الفرنسية)
يتوجه الناخبون التونسيون غدا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية وسط تشكيك المعارضة بجدواها بسبب منع مرشحيها من المشاركة.
 
ويتنافس أكثر من عشرة آلاف مرشح على 4264 مقعدا في 264 مجلسا بلديا في أرجاء تونس التي يبلغ تعدادها عشرة ملايين نسمة.
 
ويتوقع أن يفوز حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم بغالبية المقاعد، في حين سيفوز بباقي المقاعد أربعة أحزاب مشروعة للمعارضة ينظر إليها على نطاق واسع على أنها قريبة من الحكومة أكثر مما ينبغي.
 
ويقول محللون إن الانتخابات هدفها إلقاء الضوء على مسار خطوات الإصلاح السياسي مقارنة بالدول الأخرى في الشرق الأوسط حيث يتعرض حلفاء الولايات المتحدة لضغوط للاستجابة لحملة الرئيس الأميركي جورج بوش لإتاحة المزيد من الحرية والديمقراطية.
 
وقال رئيس الحزب التقدمي الديمقراطي المعارض نجيب  شيبي إن الانتخابات البلدية ليها لها مغزى حقيقي للأحزاب السياسية ولمواطني تونس.
 
من جانبه قال المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي إن الانتخابات لن تشهد أي مفاجأة مشيرا إلى أن المواطنين والمرشحين والسياسيين يعرفون نتيجتها مقدما.
 
وكان قادة سبع جماعات سياسية قالوا إنهم حاولوا تقديم 200 مرشح باسم التحالف الديمقراطي للمواطنة، لكن السلطات استخدمت التهديدات والرشى وممارسة الاعتداءات لمنعهم من خوض الانتخابات.
 
في حين أرجعت السلطات التونسية رفض قوائم الترشيح لذلك التحالف إلى عدم الالتزام بالشروط القانونية.
 
ويتولى رئاسة تونس منذ 18 عاما الرئيس زين العابدين بن علي الذي أعيد انتخابه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأكثر من 94% من الاصوات.
المصدر : رويترز