إيرينيوس الأول شخصية مثيرة للجدل

  • إرينيوس الأول (الفرنسية)
    ولد في جزيرة ساموس اليونانية عام 1939 باسم إيمانويل سكوبليتي
     ووصل إلى القدس عام 1953 حيث درس اللاهوت وأمضى عشر سنوات في المدرسة الإكليريكية الأرثوذكسية في القدس حيث اتخذ لنفسه اسم إيرينيوس.
  • عام 1972, عين ممثلا لبطريركية القدس في أثينا. وبعد ثلاثين عاما, وإثر موت البطريرك ديودوروس الأول, سرعان ما طرح اسم إيرينيوس لخلافته.
  • في سبتمبر/ أيلول 2001, نصب بطريركا على كنيسة القدس الأرثوذكسية وأصبح بذلك راعي الأماكن المسيحية المقدسة في الأراضي المقدسة وبالتالي, أكبر متملك عقاري في المنطقة.
  • انتخب بطريركا للقدس عام 2001 وكان حينها عمره 66 عاما.
  • لم تعترف إسرائيل به بطريركا إلا بعد سنتين, إذ كانت تأخذ عليه مواقفه المؤيدة للفلسطينيين وتبدي حذرا منه لاسيما وهو يشرف على أملاك واسعة في إسرائيل والأراضي المحتلة. حتى أن الدولة العبرية نفسها تستأجر عدة عقارات من البطريركية, كالأراضي التي شيد عليها البرلمان الإسرائيلي, ومقري إقامة رئيسي الجمهورية والحكومة إضافة إلى عدة أحياء سكنية يهودية.
  • بعد أن أقرت إسرائيل به بطريركا, أقحم إيرينيوس الأول نفسه في دعاوى قضائية مثيرة للجدل. فهو تقدم بشكوى ضد أسقف آخر يدعى طيموتاوس اتهمه باستئجار شخص لقتله, ورد هذا الأسقف باتهام البطريرك بأنه روج له صورا مزيفة يظهر فيها بشكل مشبوه مع رجل آخر, إثناء فترة انتخاب البطريرك الجديد.
  • عام 2004 تقدم إيرينيوس بشكوى ضد صحيفة معاريف التي اتهمها بنشر مقالات تتهمه بإقامة علاقات وثيقة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبأنه يعبر عن مشاعر معادية لليهود أو معادية للسامية.
  • ولأسباب غير معروفة, تخلى البطريرك عن دعواه في ديسمبر/ كانون الأول 2004 لكنه سرعان ما عاد ليتصدر عناوين الصحف في فبراير/ شباط بعد شبهات أثيرت حول علاقته بتاجر مخدرات يوناني.
  • وكان هذا الرجل اليوناني اتهم بدفع رشاوى في انتخابات البطريرك عام 2001 لكي يتم التصويت لصالح إيرينيوس وبترويج صور خلاعية مزيفة للأسقف الذي كان ينافسه حينها, طيموتاوس.
  • وفي الفترة نفسها, اختفى يوناني آخر يدعى نيكوس باباديماس كان يدير شؤون البطريركية العقارية, تاركا وراءه ثغرات كبيرة في دفاتر حساباته الكنيسة.
  • في منتصف مارس/ آذار 2005  كشفت صحيفة معاريف تفاصيل صفقة بملايين الدولارات أبرمها إرينيوس لبيع مبنيين من أملاك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس الشرقية, لمستثمرين يهود.
  • أثارت هذه الصفقة المفترضة, رغم إصرار ايرينيوس الأول على نفي أي علاقة له بها, غضب الفلسطينيين وخاصة المسيحيين الأرثوذكس منهم الذين اعتبروا البطريرك خائنا لأنه بهذه الصفقة يساهم في تهويد القدس الشرقية
  • في السادس من مايو/ أيار أبلغ بإقالته من منصبه بعد موافقة ثلثي مجمع الأساقفة عليها, وذلك بسبب ضلوعه المفترض في الصفقة المذكورة.
المصدر : الفرنسية