فتح تتقدم بالانتخابات وحماس تعلن فوزها بالمدن الرئيسية

أنصار حركة فتح بدؤوا منذ أمس الاحتفال بتقدمهم في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية (الفرنسية)


أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الجولة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرت أمس الخميس في الأراضي الفلسطينية تقدما لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في الاقتراع الذي تميز بتنافس حاد بين الحركة وقوائم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقالت اللجنة العليا للانتخابات المحلية إن حركة فتح فازت بـ56% من أصوات الناخبين بينما فازت حركة حماس بـ33% من الأصوات.
 
وفي وقت سابق قال المدير العام للجنة فراس ياغي في تصريح للجزيرة إن فتح فازت بـ52 مجلسا بلديا مقابل 24 لحماس، إضافة إلى مجلس بلدي واحد لكل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومجلسين للمستقل مصطفى البرغوثي، في حين يفترض أن تعقد تحالفات في المجالس الأخرى.
 

الزهار يعلن فوز حماس بكبرى المدن الفلسطينية (رويترز-أرشيف)

تشكيك حماس

وقد شككت حماس في تلك النتائج وأعلنت أنها فازت في 34 بلدية منها مدن رئيسية وتعهدت باحترام نتائج الانتخابات.
 
وقال القيادي بالحركة محمود الزهار في مؤتمر صحفي بغزة إن "حماس فازت بنسبة أعلى من غيرها في 34 دائرة خاصة المراكز ذات الثقل السكاني الكبير وعلى رأسها رفح والبريج وقلقيلية". وانتقد الزهار "التسرع في إعلان النتائج الأمر الذي أثار بلبلبة لدى الجميع".
 
وكان المتحدث باسم حماس في قطاع غزة سامي أبو زهري قد صرح في وقت سابق للجزيرة بأن الحركة فازت في 38 بلدية من أصل 74 بلدية شاركوا فيها.
 
وقد جرت الانتخابات في 76 بلدية بالضفة الغربية وثماني بلديات في قطاع غزة لانتخاب 906 مستشارين بلديين من 2519 مرشحا بينهم 399 امرأة.
 
وجرت المرحلة الأولى من الانتخابات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في 26 بلدية بالضفة الغربية، وفي يناير/ كانون الثاني في 11 بلدية أخرى بقطاع غزة، على أن تتم المرحلة الأخيرة في أغسطس/ آب المقبل أي بعد نحو شهر من انتخابات المجلس التشريعي.
 
وحققت آنذاك حركة حماس التي شاركت للمرة الأولى في انتخابات فلسطينية فوزا ساحقا في قطاع غزة وتقاسمت الفوز مع حركة فتح في الضفة الغربية.
 
وقد أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح في تصريح خاص للجزيرة بالانتخابات، مؤكدا أنها جرت في جو ديمقراطي وبمنتهى الشفافية والحرية.
 
بيد أن عددا من قياديي حركة حماس تحدثوا عن عدد من الخروقات التي شابت سير العملية الانتخابية في عدد من الدوائر بالضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات جمال الشوبكي قد اعترف في تصريح للجزيرة بحدوث بعض الخروقات وعلى الأخص في قرية عطارة حيث سطا ملثمون على صناديق الاقتراع، غير أنه أكد أن الأجواء العامة للانتخابات كانت هادئة وسلسة.


 

آثار قصف صاروخي لإحدى المستوطنات الإسرائيلية بالقطاع (الفرنسية-أرشيف)

قصف صاروخي
ميدانيا أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن صاروخ قسام يدوي الصنع أطلق من قطاع غزة سقط فجر اليوم الجمعة على بلدة سديروت جنوب إسرائيل دون أن يسبب إصابات. وكان صاروخا قسام قد سقطا مساء الخميس على البلدة حيث سبب أحدهما أضرارا في منزل.
 
من ناحية ثانية أدانت السلطة الفلسطينية مقتل شابين فلسطينيين في رام الله برصاص الاحتلال أول أمس معتبرة أنه "جريمة متعمدة", واتهمت إسرائيل بالسعي إلى نسف التهدئة غير الرسمية السارية حاليا.
 
من جهته أعلن مصدر عسكري إسرائيلي فتح تحقيق في الحادث ووقف قائد القوة المتمركزة في القطاع -الذي قتل فيه الشابان قرب رام الله- مؤقتا عن العمل.
 
واستشهد الشابان وهما في الـ16 والـ17 من العمر في مواجهات رشق فيها شبان بقرية بيت لقيا جنوب غرب رام الله كانوا يحتجون على بناء الجدار العازل، جنودا إسرائيليين بالحجارة.
المصدر : الجزيرة + وكالات