توقيف قياديين في الإخوان ومظاهرات جديدة بالقاهرة

الإخوان تعهدوا باستمرار المظاهرات بالتنسيق مع بقية المعارضة المصرية (الفرنسية)

أوقف الأمن المصري القيادي في حركة الإخوان المسلمين النائب السابق في البرلمان المصري عصام العريان وثلاثة من أعضاء الحركة بعد يومين من المسيرات التي شهدتها القاهرة ودعت إلى إصلاح سياسي شامل في مصر.
 
وقال عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد التابع للجماعة في حديث للجزيرة نت إن مباحث أمن الدولة ونيابة أمن الدولة دخلت "بهدوء" بيت عصام العريان ومكثت فيه ساعتين قبل أن تقتاده وتحجز أوراقا قال إنها تعبر عن فكر الإخوان, إضافة إلى اعتقال عمرو الدراج وحمدي شاهين وياسر عبده الذين يضافون إلى 1562 قال إنهم اعتقلوا على خلفية مظاهرات أول أمس.
 
وأضاف أبو الفتوح أن "التهم الملفقة" تتعلق بخرق حالة الطوارئ, مؤكدا في الوقت نفسه انطلاق مظاهرات دعت إليها الحركة بعد صلاة الجمعة اليوم في كل من الجيزة ومسجد الفاروق بالقاهرة, فيما منع الأمن مظاهرات مسجد الخلفاء الراشدين ومصر الجديدة.
 
مبارك ليس هدفا
عصام العريان اعتقل برفقة ثلاثة من قياديي الإخوان (رويتر-أرشيف)
كما أكد أبو الفتوح للجزيرة نت أن الاحتجاجات ستتواصل "حتى لو قبض على كل أعضاء الإخوان" وأن التعاون سيتم مع كل تيارات المعارضة بإسلامييها ويسارييها وليبيرالييها.
 
وقال إن المعارضة بكل أقطابها متفقة على ضرورة الإصلاح برفع حالة الطوارئ وإجراء انتخابات نزيهة, قائلا إن الحركة لا يهمها ما إذا كان الرئيس حسني مبارك سيترشح أم لا وإنما تريد اقتراعا غير مفرغ من محتواه.
 
وقد جاءت عملية التوقيف في وقت بدأت فيه السلطات التحقيق مع مئات من أعضاء الجماعة شاركوا في مظاهرات الإخوان ووجهت إلى المحتجزين تهم الانتماء إلى جماعة محظورة والتجمهر والتظاهر دون تصريح.
 
تأتي الاعتقالات قبل أيام فقط من استعداد البرلمان المصري لتعديل المادة 76 التي تسمح بالاقتراع على أكثر من مرشح للرئاسة المصرية, في حين توقعت مصادر المعارضة أن تشدد التعديلات شروط الترشح ما قد يضعف فرص المعارضة في تقديم مرشح قوي. 
المصدر : الجزيرة