عـاجـل: السيناتور ليندسي غراهام: اختيار المقاتلين الأكراد الاصطفاف إلى جانب الأسد هو وقوف إلى جانب إيران

إغلاق صناديق الاقتراع بالجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفلسطينية

إصرار فلسطيني على ممارسة الحق الانتخابي (رويترز)

انتهت الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفلسطينية التي جرت في 84 دائرة انتخابية بالضفة الغربية وقطاع غزة بمشاركة أكثر من 70 % ممن يحق لهم الاقتراع.
 
وأغلقت صناديق الاقتراع مساء الخميس في 76 دائرة بالضفة وثماني دوائر بغزة في انتخابات اتسم طابعها العام بالهدوء وبمنافسة كبيرة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).
 
ورغم اعتراف رئيس اللجنة العليا للانتخابات جمال الشوبكي في تصريح للجزيرة بحدوث بعض الخروقات وعلى الأخص في قرية عطارة قرب رام الله حيث اقتحم ملثمون المركز الانتخابي فيها وسرقوا صندوقين للاقتراع، فإنه أكد أن الأجواء العامة للانتخابات كانت هادئة وسلسلة.
 
ولا تزال نتائج الانتخابات غير معروفة، ويتوقع ظهور بعض النتائج غير الرسمية اليوم الجمعة على أن تعلن النتائج الرسمية الأحد.




مشاركة واسعة
وشارك في هذه الجولة من الانتخابات التي شملت مدينتين رئيسيتين بالضفة هما بيت لحم في الجنوب وقلقيلية في الشمال، إضافة إلى مدينة رفح الحدودية مع مصر في قطاع غزة، 400 ألف فلسطيني ترشح منهم 2500 شخص بينهم حوالي 400 امرأة لـ906 مقاعد.
 
وجرت المرحلة الأولى من الانتخابات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في 26 دائرة بالضفة الغربية، وفي يناير/ كانون الثاني في 11 دائرة أخرى في قطاع غزة، على أن تتم المرحلة الأخيرة في أغسطس/ آب المقبل أي بعد نحو شهر من انتخابات المجلس التشريعي.
 
وحققت حركة حماس آنذاك والتي شاركت للمرة الأولى في انتخابات فلسطينية فوزا ساحقا في قطاع غزة وتقاسمت الفوز مع حركة فتح في الضفة الغربية.


 
تأجيل
وفي سياق مؤشرات متزايدة على توجه السلطة الفلسطينية لتأجيل انتخابات المجلس التشريعي المفترض إجراؤها في يوليو/ تموز القادم، قال القيادي بحركة حماس حسن يوسف إن حركته رفضت عرضا تقدم به لها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتأجيل الانتخابات التشريعية إلى نهاية العام الحالي مقابل ضم الحركة إلى الحكومة الفلسطيينية.
 
وكان رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي أهارون زئيفي قد قال في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية, إن رئيس السلطة الفلسطينية ينوي اقتراح تأجيل الانتخابات على حركة حماس مقابل إشراكها في حكومة وحدة وطنية أو حكومة طوارئ.


 
تشييع جثمان الشاب عدي عاصي في بلدة بيت لقيا (الفرنسية)
جريمة متعمدة

من ناحية ثانية أدانت السلطة الفلسطينية مقتل شابين فلسطينيين في رام الله برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أول أمس معتبرة أنه "جريمة متعمدة", واتهمت إسرائيل بالسعي إلى نسف التهدئة غير الرسمية السارية حاليا.
 
من جهته أعلن مصدر عسكري إسرائيلي فتح تحقيق في الحادث ووقف قائد القوة المتمركزة في القطاع الذي قتل فيه الشابان قرب رام الله، مؤقتا عن العمل.
 
واستشهد الشابان وهما في الـ16 والـ17 من العمر في مواجهات رشق فيها شبان بقرية بيت لقيا جنوب غرب رام الله كانوا يحتجون على بناء الجدار العازل، جنودا إسرائيليين بالحجارة.
 
وقال شهود عيان إنه بعد رشق الحجارة أنزل جنود آخرون من مروحيات في المكان، في حين لاحق العسكريون الشبان إلى داخل القرية وفتحوا النار باتجاههم مما أدى إلى استشهاد الشابين.
المصدر : الجزيرة + وكالات