واشنطن تجمد أصول جمعية الإحسان الخيرية

جمدت الولايات المتحدة أمس الأربعاء أصول هيئة خيرية زعمت أنها تعمل واجهة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها ستبحث عن قنوات آمنة لإرسال التبرعات إلى المحتاجين الفلسطينيين.
   
وقال وكيل وزارة الخزانة ستيوارت ليفي الأربعاء "صنفنا جمعية الإحسان بما في ذلك جميع فروعها كواجهة خيرية للجماعة الإرهابية الوحشية الجهاد الإسلامي في فلسطين".
   
وأضاف قائلا بجلسة استماع في الكونغرس "الإحسان تتظاهر بأنها جمعية خيرية في حين أنها تساعد فعليا في تمويل أعمال الإرهاب للجهاد الإسلامي في فلسطين ضد الشعب الإسرائيلي وأبرياء آخرين". وتعمل جمعية الإحسان في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان.
    
وتدرج الحكومة الأميركية حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ضمن ما تسميه قائمة المنظمات الإرهابية.
   
وزعم ليفي أن مكتبه يدرك أن مثل هذه الخطوة قد يكون لها أثر غير مرغوب فيه بقطع مصادر لمعونات الإغاثة إلى المحتاجين، خصوصا في المناطق الفلسطينية حيث تقدم جماعات النشطاء الكثير من الخدمات الاجتماعية. 
    
وأضاف أنه ناقش فكرة قنوات آمنة للمعونة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، وتلقى دعما وموافقة من جميع الأطراف.

المصدر : رويترز