حماس ترفض سحب السلاح وفتح تستعد للانتخابات

فلسطينيات يبكين شهيد حركة الجهاد الإسلامي في صيدا بالضفة الغربية (رويترز)


رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف منع ظهور سلاح الفصائل في الشوارع.  وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن تصريحات المسؤول الحكومي الفلسطيني بعيدة عن التفاهمات مع الفصائل الفلسطينية.
 
وتأكيدا لما قاله الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية من أن تطبيق إجراءات الأمن والنظام سيبدأ بعناصر الشرطة الفلسطينية فقد دمرت الشرطة الفلسطينية ثلاثة أبنية قيد الإنشاء تعود ملكيتها لضباط بأجهزة السلطة في إطار حملتها ضد المتعدين على الأملاك الحكومية.
 
كما داهمت الدوريات المشتركة لأجهزة وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أوكار مروجي المخدرات وقامت بضبط كمية من المخدرات تم نقلها إلى مركز للشرطة الفلسطينية.
 

فتح تهيئ أنصارها لرهان الانتخابات التشريعية (الفرنسية-أرشيف) 

استعدادات فتح

وفي سياق آخر أعلنت حركة فتح البدء في عملية تسجيل أنصارها لاختيار مرشحي الحركة لانتخابات المجلس التشريعي المقررة في 17 من يوليو/تموز المقبل.
 
وقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح إن هذه الانتخابات الداخلية سيتم إجراؤها في 27 مايو/آيار الجاري معربا عن الأمل في اختيار مرشحين يتمتعون بشعبية تجلب لهم الكثير من أصوات الناخبين.
 
وتأمل أكبر حركة فلسطينية منضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية في تسجيل نصف مليون ناخب للتصويت لصالحها في أفق منافسة حادة مع حماس.
 
رد الجهاد
على الصعيد الميداني أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه مسؤوليتها عن إطلاق النار أمس الاثنين على جنود إسرائيليين على البوابة الجنوبية لمستوطنة موراج, وعلى سيارات إسرائيلية كانت تسير على طريق مستوطنة كيسوفيم مما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح.
 
 وأعلنت الحركة في البيان نفسه مسؤوليتها عن قتل جندي إسرائيلي في اشتباك صيدا بالضفة الغربية الذي استشهد فيه القيادي بالجناح العسكري للحركة شفيق عبد الغني واعتقل فيه آخر بعد إصابته بجروح.
 
 وفي هذا السياق قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن صاروخين من نوع قسام أطلقا من قطاع غزة وسقطا قرب مدينة سديروت في جنوب إسرائيل ولكنهما لم يوقعا ضحايا أو أضرارا.
 
في غضون ذلك رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الإغلاق التام الذي كانت قد فرضته على الأراضي الفلسطينية منذ 21 أبريل/نيسان خشية حصول عمليات مقاومة خلال عيد الفصح اليهودي. ولم يشمل هذا القرار القطاع الشمالي من الضفة الغربية إثر معلومات عن أعمال مقاومة بالمنطقة.
 

عباس (يمين) يرحب بالدور التركي في عملية السلام (رويترز)

دور تركي

على صعيد آخر أنهى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الاثنين محادثاته في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإعلان عن استعداد أنقرة للقيام بدورها تجاه عملية السلام.
 
ونفى المسؤول التركي أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد عارض أن يكون لتركيا دور في عملية السلام. وكان أردوغان  قد أجرى أمس محادثات مع المسؤولين في إسرائيل.
 
وافتتح أردوغان في رام الله مكتبا لوكالة التعاون الدولي التركية بالأراضي الفلسطينية هدفه تشجيع مساعدة الفلسطينيين.
 
في سياق آخر يبحث اليوم رئيس الوزراء أرييل شارون مع خمسة وزراء مستقبل منازل المستوطنين بقطاع غزة المدعوين إلى إخلائها هذا الصيف.
 
وأثناء هذا الاجتماع سيتقرر ما إذا كانت هذه المنازل ستدمر أم لا، وسوف يخضع القرار المنبثق عن هذا الاجتماع لموافقة الحكومة.
 
ويذكر أنه في مطلع أبريل/نيسان أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن الجيش  الاسرائيلي "يوصي بعدم تدمير منازل المستوطنين في قطاع غزة". 
وكان شارون قد أعلن آنذاك أنه يشاطر وجهة النظر تلك.
 
في غضون ذلك عُلم أن أقل من مائة عائلة من عائلات المستوطنين اليهود من أصل 1500 معنية بالانسحاب من غزة ومن أربع مستوطنات في الضفة الغربية, قبلت  تعويضات الانسحاب التي عرضتها الحكومة.
المصدر : الجزيرة + وكالات