مقتل جنديين أميركيين بإسقاط مروحية وخطة أمنية جديدة لبغداد

AFP - Members of the US blackwater security firm scan Baghdad city centre from their helicopter 05 February 2005. Insurgents

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل جنديين أميركيين في سقوط مروحية عسكرية بعد إصابتها بنيران أسلحة خفيفة بينما كانت تدعم قوات التحالف قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان إن مروحيتين أصيبتا بنيران خفيفة, مؤكدا أن إحداهما هبطت في قاعدة أميركية في حين سقطت الأخرى.
 
وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق أمس أن أحد عناصر المارينز قتل في هجوم شنه مسلحون بمدينة حديثة في محافظة الأنبار. وأضاف أن 10 مسلحين قتلوا أيضا وجرح جنديان من المارينز في الهجوم على المدينة تحت مسمى عملية "السوق الجديد" التي أعلن أنها ستستمر حتى اليوم.
 
من جهة أخرى قال البنتاغون إن عمليات تبديل الجنود في العراق ستؤدي إلى زيادة طفيفة في عدد القوات الأميركية. وقال الجنرال كارتر هام مساعد مدير العمليات برئاسة أركان الجيوش الأميركية إن المستوى المرتفع قليلا سيبقى حتى الصيف القادم.
 
وبالمقابل أعلن المسؤول السابق بقسم مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض ريتشارد كلارك أنه يوجد حوالي 40 ألف مسلح في العراق، محذرا من أن تكون بلاده بصدد "تحويل بعض المناطق العراقية إلى مهد جديد للإرهاب".
 
خطة أمنية جديدة
undefined
من جانبها أعلنت الحكومة العراقية عن خطة أمنية جديدة تهدف إلى وضع حد لأعمال العنف التي تتعرض لها العاصمة بغداد. وسيشارك في هذه العملية التي أطلق عليها اسم "عملية البرق" نحو 40 ألف جندي وشرطي.
 
وأوضح وزير الدفاع سعدون الدليمي في مؤتمر صحفي أمس الخميس أن "عملية البرق" تقضي بتقسيم منطقة الرصافة شرق بغداد إلى 15 قطاعا، ومنطقة الكرخ (غرب) إلى 15 قطاعا أيضا وإقامة 645 حاجزا ثابتا مع العديد من الحواجز المتنقلة، مشيرا إلى أن تطبيق الخطة سيبدأ الأسبوع المقبل وأن هدفها الانتقال من "الدفاع إلى الهجوم".
 
من جهة أخرى قال رئيس اللجنة الدستورية بالجمعية الوطنية العراقية همام الحامودي إن الدستور سيكون جاهزا بحلول الموعد النهائي له المقرر يوم 15 أغسطس/آب القادم, داعيا في الوقت ذاته العرب السنة إلى اختيار ممثليهم للمساعدة في صياغته.
 
إصابة الزرقاوي
من جانب آخر أكد وزير الداخلية العراقي بيان صولاغ أمس أن الحكومة لديها معلومات يوثق بها حول إصابة زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبي مصعب الزرقاوي.
 
وقال صولاغ "لا ندري عمق الإصابة ولا ما إذا كان فارق الحياة، ولكنه مصاب". وكان التنظيم قد أكد في وقت سابق إصابة الزرقاوي في رئته أثناء إحدى المواجهات مع القوات الأميركية بالعراق، لكنه نفى الخميس أنباء أوردها موقع إسلامي آخر حول تعيين التنظيم المدعو "أبو حفص القرني" نائبا للزرقاوي.

 
وذكر موقع إسلامي آخر أن الزرقاوي نقل إلى دولة مجاورة للعراق بإشراف طبيبين عربيين بعد إصابته بجروح في الرئة.
 
من جهة أخرى قال السفير الأممي السوري فيصل مقداد إن بلاده اعتقلت حوالي 1200 شخص خلال الشهور الماضية لمنعهم من دخول الأراضي العراقية، وإنهم أعيدوا إلى بلدانهم لمحاكمتهم وإن البعض يجرى التحقيق معهم في السجون السورية.
المصدر : الجزيرة + وكالات