الأمم المتحدة تتهم متمردي دارفور بعرقلة جهود السلام

epa - Jan Pronk (R), representative of the United Nations secretary general to Sudan, with General Fazle elahi Akbar, the commander of the United Nations peace

اتهم المبعوث الأممي إلى السودان يان برونك متمردي دارفور بعرقلة جهود استئناف محادثات السلام الهادفة إلى إنهاء الأزمة في الإقليم.

وقال برونك في مؤتمر صحفي بالخرطوم الأربعاء إن حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان ترفضان التعاون مع وسطاء الاتحاد الأفريقي في تحديد مواقعهما على الأرض. وأعرب برونك عن استيائه لتعليق محادثات أبوجا لنحو ستة أشهر حتى الآن، وقال إن اللوم في ذلك يقع على حركتي التمرد اللتين فشلتا في التوصل إلى موقف مشترك.

واعتبر المبعوث الأممي أن ذلك ليس في مصلحة سكان دارفور، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تمارس ضغوطا على المتمردين للعودة إلى مائدة المفاوضات. لكنه أكد أن ذلك يبقى أمرا صعبا في حالة عدم وجود تنسيق بين المتمردين. وقال إن حركتي التمرد ربما تعقدان اجتماعات في دارفور في الأسابيع القادمة للاتفاق على موقف مشترك، وهو ما سيساعد على الإسراع بعملية السلام.

يشار إلى أن المتمردين احتجزوا فريقا للاتحاد الأفريقي مؤخرا قائلين إنه دخل المناطق التي يسيطرون عليها دون إخطار مسبق، بينما أكد مسؤولو الاتحاد أن الفريق لا يحتاج إلى الإبلاغ عن حضوره.


undefinedمؤتمر أديس أبابا
ويشرف الاتحاد الأفريقي على عملية السلام في دارفور وله حوالي 2300 جندي ومئات من أفراد الشرطة في المنطقة لمراقبة وقف لإطلاق النار. ويسعى الاتحاد إلى جمع 460 مليون دولار في مؤتمر للمانحين اليوم الخميس بأديس أبابا من أجل زيادة جنوده في دارفور إلى أكثر من ثلاثة أضعاف العدد الحالي.

ويشارك الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان رئيس مفوضية الاتحاد ألفا عمر كونار في رئاسة اجتماع أديس أبابا.

وقال رئيس مجلس الأمن والسلام التابع للاتحاد سعيد جانت إن الاتحاد قد يبحث أيضا زيادة عدد القوات إلى 12 ألف جندي بحلول سبتمبر/أيلول القادم، وهو ما سيكلف 240 مليون دولار إضافية.

وأكد جانت ثقته في استعداد الشركاء الدوليين لدعم مهمة الاتحاد الأفريقي في دارفور سواء ماليا أو في مجال النقل والإمداد، وأضاف أن الدول الأفريقية التي طلب منها تقديم قوات قد وافقت.

المصدر : وكالات