الكويت تحاكم 37 إسلاميا يشتبه بعلاقتهم بالقاعدة



بدأت محكمة كويتية محاكمة 37 متهما ينتمون لجماعة تسمى"أسود شبه الجزيرة" يشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة وشارك أعضاء منها في الاشتباكات التي جرت مع قوات الأمن مطلع العام الجاري.

 

وطالب ممثلو الادعاء إنزال عقوبة الإعدام بحوالي 20 من المشتبه فيهم بأربعة حوادث إطلاق نار في يناير/كانون الثاني أسفرت عن مصرع تسعة من الإسلاميين وأربعة من رجال الأمن وإصابة عشرة آخرين بجروح.

 

ووجهت المحكمة تهم "الانضمام لمنظمة محظورة تقوم على فكر تكفيري والقيام بأعمال تخريبية ضد مؤسسات الدولة والقطاع الخاص, واغتيال بعض أفراد الشرطة وقوات الأمن, والتدريب على استخدام الأسلحة وحيازتها" وهي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.

 

وقالت الشرطة إن بعض المتهمين اعترفوا بالتخطيط لهجمات ضد عسكريين أميركيين وأهداف غربية بالكويت، كما أعلنت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة.

 

نفي التهم


من جانبهم نفى المتهمون الاتهامات الموجهة ضدهم مؤكدين أن اعترافاتهم انتزعت منهم بالقوة تحت التهديد فيما عرض أربعة منهم على قاضي المحكمة ما وصفوه بأنها علامات تعذيب.

 

وفي تعليقه على إجراءات المحاكمة قال المحامي أسامة المناور للجزيرة إن هيئة المحكمة سمحت بتصوير المحاكمة برغم استثنائيتها, مشيرا إلى أن القاضي استمع لكل المتهمين وأعطاهم الفرصة الكاملة للحديث, كما أشاد بدقة التنظيم الأمني خلال المحاكمة.

 

وبالمقابل انتقد محامون إجراءات المحاكمة مؤكدين بطلانها بسبب غياب المحامين خلال التحقيقات وعدم السماح لهم بالاختلاء بموكليهم وكذا عدم الإطلاع على ملفات القضية.

 

ومعظم المشتبه فيهم من الكويتيين (25 كويتيا) بالإضافة إلى سبعة من فئة البدون (بدون جنسية) وأردنيين اثنين وصومالي وسعودي وأسترالي, فيما يحاكم 11 متهما غيابيا.

 

كما مثلت أمام المحكمة نهى زوجة عامر العنزي زعيم الجماعة الذي لقي حتفه في السجن بعد حوالي أسبوع من اعتقاله, وبررت السلطات الكويتية وفاته آنذاك بإصابته بنوبة قلبية.

 

وقد تم تأجيل جلسة الاستماع حتى الحادي عشر من يونيو/حزيران القادم للسماح للمحامين بقراءة مستندات القضية.

 

يذكر أن الكويت التي استخدمت محطة انطلاق للحرب الأميركية على العراق في العام 2003 يتواجد فيها حوالي 30 ألفا من القوات الأميركية فيما يقيم فيها حوالي 1300 مدني أميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة