شارون يطالب عباس بمواجهة الفصائل ووفد مصري إلى غزة

REUTERS /Israel's Prime Minister Ariel Sharon speaks with reporters during a flight from Tel Aviv to New York May 22, 2005. Sharon began a three-day visit to the U.S. on Sunday to rally

بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم زيارة للولايات المتحدة تستغرق ثلاثة أيام لحشد تأييد زعماء اللوبي اليهودي الأميركي لخطة الانسحاب من قطاع غزة.

وأكد شارون في تصريحات للصحفيين أن الانسحاب من غزة وأربع مستوطنات معزولة بالضفة الغربة سيبدأ في منتصف أغسطس/ آب المقبل.

ونفى رئيس الوزراء الإسرائيلي صحة تقارير تحدثت عن مطالبة بعض كبار ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي بإرجاء الانسحاب ستة أشهر بسبب مخاوف من تعزيز نفوذ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمنية وبطء الاستعدادات للرعاية بالمستوطنين الذين سيجرى إجلاؤهم.

وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي مطالبته للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتصدي لفصائل المقاومة الفلسطينية ونزع أسلحتها قبل استئناف مفاوضات السلام.

ويصل الرئيس الفلسطيني إلى واشنطن الثلاثاء حيث يلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش الخميس المقبل. ويعتزم عباس مطالبة بوش بإعلان موقف أميركي صريح بشأن تنفيذ خطة خريطة الطريق بعد الانسحاب من غزة وأيضا تقديم مساعدات اقتصادية للسلطة الفلسطينية.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن جبريل الرجوب إن عباس سيعرض على الأميركيين إنجازات السلطة في مجال إقرار الهدنة والإصلاحات الأمنية والقضائية وتدعيم المسيرة الديمقراطية من خلال الانتخابات.

وأضاف أن الرئيس الفلسطيني سيطلع بوش أيضا على الانتهاكات الإسرائيلية التي تنسف ما يبذل من جهد لعودة الهدوء وتحريك المفاوضات".

كما سيبحث عباس الضمانات التي قدمها الرئيس الأميركي إلى الإسرائيليين بشأن عدم العودة إلى حدود العام 1967 أو عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.


undefinedجهود مصرية
وإلى غزة يصل غدا الاثنين وفد مصري برئاسة نائب مدير المخابرات العامة اللواء مصطفى البحيري لعقد محادثات مع قادة الفصائل الفلسطينية ومسؤولي السلطة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المحادثات تتناول سبل الحفاظ على التهدئة مع إسرائيل عقب تعهد الفصائل بوقف إطلاق قذاف الهاون على المستوطنات اليهويدة بقطاع غزة.

كما أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عقب لقائه في الأردن نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم أن استمرار الحوار بين الفلسطينيين وإسرائيل هو لتسهيل الانسحاب. وطالب بضرورة تعزيز السلطة الفلسطينية وكذلك بناء حوار وتعاون بينهما مع استمرار التمسك بالتهدئة من جانب الفلسطينيين.

أما عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني فقد دعا شالوم خلال اجتماع على هامش المنتدى الاقتصادي إلى عدم إرجاء خطة الانسحاب من عزة. وقال إنه يجب تنفيذ الخطة في موعدها على أن تليها انسحابات أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جهته طلب وزير الخارجية الإسرائيلي من العاهل الأردني الملك عبد الله التدخل لحث الفلسطينين على وقف قصف المستوطنات الإسرائيلية من أجل المضي قدما بتنفيذ خطة الانسحاب.

وفي رام الله قالت مصادر أمنية فلسطينية إن تسعة من عناصر حركة الجهاد الإسلامي محتجزين لدى سلطات الأمن الفلسطينية في أريحا بدؤوا إضرابا عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنهم.

undefined

واعتقل الأمن الفلسطيني الناشطين التسعة دون توجيه تهمة لهم منذ القبض عليهم بعد وقت قصير من هجوم تل أبيب في 25 فبراير/ شباط الماضي وأسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين.

لورا بوش
في هذه الأثناء اجتمعت لورا بوش عقيلة الرئيس الأميركي مع وفد من المسؤولين الفلسطينيين في أريحا من بينهم كبير المفاوضين صائب عريقات.

وقبل ذلك قامت لورا بزيارة قصيرة إلى مسجد قبة الصخرة بالقدس تحت حراسة أميركية وإسرائيلية مشددة وسط احتجاج محدود من بعض المصلين المسلمين.

وتزامنت الزيارة مع تزايد الاحتجاجات على سعي الكونغرس إلى نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات