بهية الحريري تفوز بالتزكية مع سني آخر بالجنوب اللبناني


فاز المرشحان الوحيدان عن المقعدين السنيين في دائرة الجنوب الأولى الانتخابية اللبنانية بالتزكية، ليرتفع عدد المرشحين الذين أعلن فوزهم قبل بدء الانتخابات التي ستجري على مراحل بدءا من الـ29 من هذا الشهر إلى 11 جميعهم من المحسوبين على قائمة سعد الدين الحريري.
 
وأكدت مصادر سياسية لبنانية فوز المرشحين عن المقعدين السنيين في مدينة صيدا الجنوبية بهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وأسامة معروف سعد المصري زعيم التنظيم الشعبي الناصري في صيدا باعتبارهما المرشحين الوحيدين لهذين المقعدين.
 
جاءت هذه النتيجة بعد أن أقفلت ترشيحات الجنوب منتصف الليلة الماضية على 53 مرشحا سيتنافسون على 23 مقعدا في الدائرتين الانتخابيتين لجنوب لبنان في الخامس من يونيو/ حزيران المقبل.
 
ورغم أن المرشحين الفائزين هما من المعارضين لسوريا، قررا وضع لائحة القوى الموالية لسوريا في الجنوب التي يقودها حزب الله ورئيس حركة أمل الشيعية رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري على اللائحة رغبة في عدم منافستهما.
 
يأتي ذلك بعد أن تمكن تسعة من مرشحي قائمة نجل رئيس الوزراء اللبناني المغتال رفيق الحريري من تأمين فوزهم بالانتخابات عن دائرة بيروت ذات الـ19 مقعدا بعد انسحاب بقية المرشحين.
 
وكان من بين المرشحين الفائزين صولانج الجميل أرملة مؤسس القوات اللبنانية بشير الجميل المغتال عام 1982.
 
وتضم قائمة نجل الحريري مرشحين عن الحزب التقدمي الاشتراكي والمعارضة المسيحية وكذا حزب الله والأحزاب الأرمينية, لكنها خلت من ممثلين للتيار العوني.
 

مقاطعة
من ناحية ثانية أعلن رئيس الوزراء اللبناني السابق عمر كرامي مقاطعته الانتخابات النيابية ترشحا واقتراعا، لكنه أكد أن قراره هذا لا يعني اعتزاله للسياسة.
 
ووصف كرامي المجلس النيابي المقبل بأنّه سيكون برلمان إنجاز القرار 1559 و"سيكون برلمانا معينا"، وأن الانتخابات المقبلة تجري بناء على أوامر من الولايات المتحدة وفرنسا.
 
كما كرر كرامي رفضه للقانون الانتخابي الصادر عام 2000 الذي كما قال كان موجها ضده. واتهم المعارضة باستعمال قوتها المالية خلال حملتها ضده.
 
وجاء قرار كرامي بينما جددت الجماعة الإسلامية في لبنان دعوتها إلى مقاطعة الانتخابات النيابية ترشيحا وانتخابا، وعزت قرار مقاطعتها إلى ما سمته التدخلات الدولية وصيغة القانون الانتخابي.
 
وقالت الجماعة في بيان تلي بمؤتمر صحفي عقدته أمس إن "الرأي العام اللبناني صدم بحجم التدخلات الدولية وفجع بمدى انسياق بعض القوى الوطنية وراء هذا التدخل".
 
وأكدت الجماعة أن الانتخابات الحالية لا يمكن أن تؤسس لمرحلة جديدة تبدأ بمجلس نيابي منتخب وفق قانون عادل. ووصفت إجراء الانتخابات وفق قانون العام 2000 بأنه ظالم، مشيرة إلى أن معظم القوى اللبنانية رفضته.
 
كما دعت الجماعة الإسلامية إلى اختصار مدة المجلس النيابي المقبل إلى سنة على أكثر تقدير, والذي قالت إنه سيتم اختياره تحت وصاية السفارات الأجنبية.
 
يشار إلى أن الجماعة الإسلامية (السنية) كانت تتحالف تقليديا مع رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري. كما تتمتع بثقل انتخابي في بعض المناطق السنية مثل صيدا بجنوب لبنان وبيروت العاصمة وطرابلس بالشمال.
المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة