الحكومة الصومالية تواجه خطر الانتقال إلى بيداوا

الحكومة الصومالية المؤقتة تسعى للاستفادة من مساعدات الدول المانحة والعودة من منفاها في كينيا (الفرنسية-أرشيف)

حذر أمراء حرب في الصومال الحكومة الانتقالية الجديدة من اتخاذ مدينة بيداوا الخاضعة لسيطرة المليشيات مقرا لها. وقال محمد إبراهيم أحد أمراء الحرب في بيداوا إن المليشيات التابعة له تزداد قوة وتسليحا, مشيرا إلى أن الحكومة ستواجه خطرا كبيرا إذا أصرت على موقفها.

وكان 150 من أعضاء البرلمان الصومالي الموجود في كينيا قد صوتوا مؤخرا لصالح قرار انتقال الحكومة إلى بيداوا حتى تستقر الأوضاع في العاصمة مقديشو, بينما اعتبر المعارضون عملية الانتقال غير قانونية, معتبرين أن الحكومة يجب أن تتواجد في العاصمة مقديشو طبقا للدستور.

في المقابل قلل وزير الزراعة بالحكومة الصومالية الجديدة محمد نور من خطورة تهديدات المليشيات المسلحة, وقال إن قوة هذه المجموعات ليست كبيرة كما يعتقد.

الرئيس الصومالي دعا أمراء الحرب إلى احترام قرار البرلمان (الفرنسية-أرشيف)
ودعا متحدث باسم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف جميع المليشيات وأمراء الحرب إلى احترام قرار البرلمان حتى تتمكن الحكومة من أداء عملها.

يشار إلى أن الحكومة الصومالية لا تزال موجودة في العاصمة الكينية منذ تشكيلها عقب اتفاق السلام الموقع العام الماضي حيث تسعى للعودة للبلاد بسرعة لتتمكن من الحصول على مساعدات الدول المانحة التي رفضت تقديم الدعم لها في الخارج. 

وهذه هي المحاولة رقم 14 للعودة إلى البلاد من جانب الحكومة الصومالية في المنفى منذ الإطاحة بالرئيس سياد بري عام 1991.
المصدر : وكالات