قمة طرابلس بشأن دارفور تنطلق اليوم بغياب المتمردين

الرئيس المصري أثناء مشاركته في قمة سابقة في طرابلس بشأن دارفور (الفرنسية-أرشيف)

تنطلق في ليبيا اليوم قمة أفريقية مصغرة تستمر يومين لبحث سبل التوصل إلى سلام في إقليم دارفور غربي السودان بغياب المتمردين.

ويشارك في القمة التي دعا إليها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي, رؤساء مصر وتشاد وإريتريا ونيجيريا والغابون والسودان والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، إضافة لمسؤولين من الاتحاد الأفريقي المكلف مراقبة وقف إطلاق النار في الإقليم الذي أعلن في أبريل/نيسان 2004.

وفي تطور لافت قالت مصادر إعلامية في أسمرا إن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي سيشارك في القمة. وبحسب الموقع الإلكتروني للحكومة الإريترية  فإن أفورقي الذي تتسم علاقات بلاده بالسودان بالتوتر توجه إلى ليبيا (الأحد) بدعوة من الزعيم الليبي للمشاركة في الاجتماعات بشأن السلام في السودان.

من جانبه أعرب وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل عن أمله في أن تشكل القمة مناسبة لتأكيد الالتزام في الحفاظ على وقف إطلاق النار واحترام الاتفاقات مع المتمردين. وعبر إسماعيل عن أمله في أن تسفر القمة عن جدول زمني لاستئناف المفاوضات بين الطرفين.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه حركتا التمرد الرئيسيتان في منطقة دارفور حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة, عدم مشاركتهما في القمة بعد تلقيهما دعوة من القذافي لحضور الاجتماع.

ويأتي الاجتماع بعد صدور القرار الدولي رقم 1593 الذي يجيز محاكمة السودانيين المتورطين في جرائم حرب بدارفور أمام محكمة الجزاء الدولية.

قوات الاتحاد الأفريقي تراقب هدنة هشة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
كما يأتي بعد أيام من لقاء القذافي زعماء القبائل وممثلي حركات التمرد والإدارة الأهلية في دارفور الذين وقعوا بحضوره "إعلان طرابلس" الذي تضمن وقف إطلاق النار تنفيذا للاتفاقات الموقعة بين المتمردين والحكومة السودانية.


 
مهمة أفريقية
من ناحية أخرى وصل فريق تابع للاتحاد الأفريقي إلى الخرطوم في مهمة تفقدية في دارفور تهدف إلى مراقبة المواقع التي تسيطر عليها القوات النظامية والمتمردون حسب متحدث باسم الاتحاد.

وقال المتحدث نور الدين مزني إن الوفد الذي وصل الأحد عقد محادثات مع رئيس بعثة الاتحاد في السودان بابا غانا ومن المتوقع أن يتجه اليوم الاثنين إلى دارفور لبدء مهامه.
 
ويهدف الفريق للتأكد من أن القوات الحكومية والمتمردين أعادوا انتشارهم إلى الخطوط التي كانوا يحتلونها عند توقيع معاهدة وقف إطلاق النار في تشاد في السادس من أبريل/نيسان من العام الماضي.
المصدر : وكالات