تقارير عن مقتل 11 جنديا بكمين شرق الجزائر

ذكرت صحف جزائرية أن 11 جنديا جزائريا قتلوا في كمين نصبه من يعتقد أنهم ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال المحسوبة على القاعدة قرب مدينة خنشلة 540 كيلومترا إلى شرق العاصمة الجزائرية.

نقلت صحيفتا الخبر الجزائرية ولو كوتيديان دورون عما أسمتاه مصادر أمنية، أن قنبلة انفجرت عند مرور القافلة العسكرية التي كانت متوجهة لتزويد إحدى الوحدات العسكرية بالمياه, قبل أن يفتح عليها النار المهاجمون الذين كانوا يختبئون على جانبي الطريق، ثم ينسحبوا آخذين معهم أسلحة وملابس الجنود, وتاركين وراءهم جثة أحد زملائهم.

وقد أعقبت الكمين حملة تمشيط شنها الجيش الجزائري في المنطقة الواقعة بين محافظتي خنشلة وتبسة في الشرق الجزائري استعملت فيها طائرات الهيلكوبتر, دون أن تعلق وزارة الدفاع الجزائرية على الكمين, وهو تقليد دأبت عليه عندما يتعلق الأمر بالعمليات الأمنية.

وفي حادث آخر جرح سبعة جنود في انفجار قنبلة تقليدية عندما كانت قوات من الجيش تمشط الجبال المحيطة بمنقطة القل 500 كم إلى الشرق من العاصمة الجزائرية.

وتأتي الهجمتان اللتان كبدتا قوات الأمن الجزائرية أكبر عدد من القتلى والجرحي منذ شهور في وقت كثر فيه الحديث عن مبادرة العفو الشامل التي يريد الرئيس بوتفليقة تنظيم استفتاء حولها.

وقد دأبت السلطات الجزائرية على التقليل من شأن آخر الجماعات الإسلامية تنظيما في الجزائر, وهي الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي قدر قائد الأمن الوطني الجزائري علي تونسي عدد أفرادها بـ300 إلى 500.

غير أن هجمات الجماعة التي أعلنت ولاءها للقاعدة, توالت وسقط ما لا يقل عن 60 شخصا أغلبهم من أفراد قوات الأمن في الأسابيع الستة الأخيرة.






المصدر : الجزيرة