الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة وأنباء عن لقاء عباس وبوش

الفلسطينيون يطالبون برحيل فوري لقوات الاحتلال من أراضيهم (الفرنسية-أرشيف)

تشهد الأراضي الفلطسينية غدا عددا من الفعاليات الرسمية والشعبية إحياء للذكرى الـ57 للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وهو ما يعرف بالنكبة.

ومن المتوقع أن تنظم في الإراضي الفلسطينية مسيرات ومهرجانات خطابية حاشدة لتذكير العالم بمأساة الشعب الفلسطيني.



من ناحية أخرى قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس سيلتقي نظيره الأميركي جورج بوش بواشنطن في 26 مايو/أيار الحالي تأكيدا لما ذكرته مصادر دبلوماسية أمس في واشنطن.

وتجيء الزيارة في وقت أصبحت فيه الهدنة بين إسرائيل والفلسطينيين هشة، وفي ظل تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعدم إجراء محادثات بشأن الدولة الفلسطينية ما لم يشن عباس حملة على ناشطي المقاومة.

عباس يقوم بأول زيارة له لواشنطن منذ انتخابه في يناير (رويترز)
وقدم بوش أول دعوة لعباس لزيارة البيت الأبيض في العاشر من يناير/ كانون الثاني بعد انتخابه، وذكرت أسباب متناقضة لتأخير الزيارة.


الانتخابات في موعدها
من ناحية أخرى نفى عباس وجود أي نية لدى السلطة لإرجاء الانتخابات التشريعية، مؤكدا أنها ستجري في موعدها يوم 17 يوليو/تموز القادم.

وأنهى عباس بذلك الجدل الذي أثير عقب دعوة الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم لتأجيل الانتخابات، لدواع سياسية وقانونية وصفها بالمنطقية. وقد أثارت هذه الدعوة غضب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أعلنت رفضها الشديد لها، مؤكدة أن التأجيل يخدم مصالح فئة ضيقة من الفلسطينيين.

وحذر المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري من أن التأجيل سيترك "أثرا سلبيا على مجمل العلاقات الفلسطينية، ويشكل خرقا فاضحا" للاتفاقات السابقة.

وفي السياق ذاته انتقد عباس التهديدات الإسرائيلية بعدم الانسحاب من قطاع غزة إذا ما فازت حماس في الانتخابات التشريعية، وقال إن "هذا كلام يتناقض مع الديمقراطية".



تسليم أسلحة
وفي إطار التزام السلطة الفلسطينية بتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق التهدئة، سلم نحو 70 من الفلسطينيين المطلوبين لإسرائيل، أسلحتهم للسلطة ولجؤوا إلى مدينة أريحا في الضفة الغربية. غير أن أحد المسلحين اتهم السلطة بنكث وعودها المتعلقة بإيجاد وظائف للمسلحين في الأجهزة الأمنية، وتوفير السكن الدائم لهم.

المصدر : وكالات